الخميس 7 ربيع الأول 1448 ﻫ - 20 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخارجية الأميركية: حزب الله وكيل لإيران.. ونزع سلاحه وتفكيكه أولوية

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن وزارتي الخارجية والخزانة أعادتا تصنيف «حزب الله» بموجب الأمر التنفيذي 13224 المعدّل، على أساس أنه يعمل لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أو بالنيابة عنه.

وقالت الخارجية الأميركية إن إعادة التصنيف تثبت، من وجهة نظر واشنطن، أن «حزب الله» وكيل لإيران وليس كياناً مستقلاً، مشيرة إلى أن الحزب يعمل «من دون اعتبار يُذكر للسيادة اللبنانية أو الشعب اللبناني أو الدولة اللبنانية».

وأوضحت أن القرار يستند إلى سنوات من التصنيفات الأميركية التي وثّقت، بحسب واشنطن، أوجه الترابط العملياتي والمالي واللوجستي بين «حزب الله» وفيلق القدس. كما أكدت وزارة الخزانة رسمياً أن إعادة التصنيف تقوم على اعتبار الحزب خاضعاً لسيطرة أو توجيه فيلق القدس، أو يعمل لصالحه.

“حزب الله ليس حركة مقاومة لبنانية”

واعتبرت الخارجية الأميركية أن القرار يعكس موقف واشنطن بأن العمليات العسكرية لـ«حزب الله»، وأنشطته الأمنية الخارجية وشبكات تمويله الرئيسية، تعمل باعتبارها امتداداً لفيلق القدس، الذي وصفته بأنه الأداة الأساسية لإيران لتنفيذ عمليات خارج حدودها.

وشددت الخارجية على أن «حزب الله ليس حركة مقاومة لبنانية»، لافتة إلى ما وصفته بإعلانات متكررة من الحزب عن ولائه للمرشد الإيراني، وإلى الدور الذي ينسبه الجانب الأميركي لفيلق القدس في التأثير على القرارات العسكرية والاستراتيجية للحزب.

وأضافت أن الولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيك الشبكات التي تمكّن إيران، بحسب تعبيرها، من استخدام «حزب الله» لتقويض السيادة اللبنانية وتهديد الاستقرار الإقليمي وتنفيذ أجندة طهران.

واشنطن تربط نزع السلاح بسيادة لبنان

واتهمت الخارجية الأميركية «حزب الله» بأنه جرّ لبنان، بتوجيه من إيران، إلى حربين مدمرتين، واضعاً مصالح البلاد، وفق الرواية الأميركية، في مرتبة أدنى من الأجندة الإقليمية لطهران، بينما تحمل الشعب اللبناني تداعيات ذلك.

واعتبرت واشنطن أن الحزب «لا يزال العقبة أمام سيادة لبنان واستقراره وتعافيه الاقتصادي»، مؤكدة أن نزع سلاحه وتفكيكه يشكلان، من وجهة نظرها، شرطين أساسيين لأي مسار موثوق للمضي قدماً في لبنان.

وفي السياق نفسه، قالت الخارجية الأميركية إن واشنطن تعمل مع شركائها لدفع هذا الهدف، بالتزامن مع فرض وزارة الخزانة عقوبات على شبكة تضم 10 أفراد، اتهمتهم بنقل أموال نقدية إلى «حزب الله» عبر رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا وإيران.