
الخارجية اللبنانية
صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان التالي:
“تراقب وزارة الخارجية اللبنانية بقلق تطور الاحداث في المنطقة العازلة بين شطري جزيرة قبرص اثر الاعتداء على قوات بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بتاريخ ١٨ آب الجاري.
وتؤكد وزارة الخارجية على ضرورة احترام مهام هذه البعثة التي تقضي بالحفاظ على الامن والاستقرار في الجزيرة الى حين التوصل الى تسوية شاملة وعادلة للقضية القبرصية بناء على قرارات مجلس الامن ذات الصلة .”
وكانت قوات الأمم المتحدة قد حاولت منع قبرص التركية، يوم الجمعة الماضي، من شق طريق في المنطقة العازلة، التي توجد فيها قوات الأمم المتحدة وتفصل بين جمهورية قبرص المعترف بها دولياً والشطر القبرصي التركي شمالاً، باتجاه قرية “بيله”، ما أدى إلى صدامات بين الطرفين، وتعتبر هذه القرية الوحيدة التي يعيش فيها القبارصة اليونانيون والأتراك جنباً إلى جنب.
وعبّرت وزارة الخارجية التركية عن رفضها لتدخل قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام، بهدف عرقلة بناء طريق (بيله – يغيتلر) في قبرص التركية، وكان الناطق باسم الحزب الحاكم في تركيا قد انتقد عناصر قوة حفظ السلام الأممية بسبب محاولتهم منع شق الطريق، معتبراً أن سلوكهم كان “غير مقبول، وخاطئاً للغاية”.
وحذرت الأمم المتحدة السلطات القبرصية التركية من القيام بأنشطة بناء غير مرخصة في المنطقة العازلة.
وقُسمت جزيرة قبرص إلى شطرين، يوناني وتركي، منذ عام 1974 بعد احتلال القوات التركية ثلثها الشمالي، رداً على انقلاب عسكري مدعوم من السلطات العسكرية التي كانت حاكمة آنذاك في اليونان.