
الوزير السابق وديع الخازن
أدان الوزير السابق وديع الخازن في بيان اليوم وبشدة القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت. ووصفه “بالاعتداء الإرهابي السافر على سيادة لبنان وعلى المواطنين الآمنين في منازلهم ومواقع أعمالهم”. ورأى فيه “محاولة خبيثة لتعطيل جهود التهدئة”، معزيا أسر الضحايا والشهداء ومتمنيا الشفاء للجرحى.
ودعا الخازن “المجتمع الدولي لدعم حق لبنان في استقلاله، والتدخل مع العدو الاسرائيلي للجم إجرامه المتمادي، ولمنع تصعيد الوضع ضمانةً لقدسية العاصمة بيروت ولعدم تخطي الخطوط الحمراء إحتراماً السيادة اللبنانية”.
وأكد الخازن أن “لبنان لا يريد الحرب، لكنه مُصمَم على حماية أراضيه وشعبه”، داعيا إلى “وحدة الصف الوطني في مواجهة هذه الأخطار المحدقة بالوطن”.
أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء رسميا اغتيال القائد العسكري الأبرز في حزب الله، فؤاد شكر، في قصف نفذته مقاتلات على الضاحية الجنوبية لبيروت؛ مما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة أكثر من 70 آخرين.
وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدا في الوضع الميداني بعدما اتهمت إسرائيل حزب الله بالمسؤولية عن مقتل 12 طفلا وإصابة آخرين بصاروخ سقط على بلدة مجدل شمس بالجولان المحتل وهددت برد قاس على الحادثة، فيما نفى “حزب الله” علاقته بالأمر.