
الدولار والتجار: معادلة الأسعار الملتهبة و الرفوف الفارغة
فزيارة واحدة لأي سوبرماركت في هذه الأيام كفيلة بجعل اللبناني يستعيد براعته في علم الحساب من جمع وضرب وتقسيم وطرح، عله يصل لجواب لمعادلة الأسعار الجنونية المرافقة لتحليق الدولار وجشع بعض التجار.
فالملاحظ في هذه الآونة أن نسب ارتفاع أسعار المواد الإستهلاكية باتت تتراوح بين 30 و150 في المئة، قلّة منها فقط قلّ ارتفاع أسعارها عن 30 في المئة، وإذا أخذنا بعض العيّنات من مواد غذائية أساسية، تشكّل حاجة يومية لدى كافة العائلات، فنلحظ ارتفاعاً يقارب بمعدّله العام الـ100 في المئة.
وتبلغ أسعار اللحوم مستويات مرتفعة تتفاوت بين منطقة وأخرى، فتتراوح أسعار لحم البقر بين 27 ألف ليرة و40 ألف ليرة للكيلو الواحد. وسعر كيلو لحم الدجاج يفوق 10 آلاف ليرة، وكرتونة البيض تفوق 15 ألف ليرة. أما عبوة الزيت (زنة 4 ليتر) فلا يقل سعر أي من أنواعها عن 28 ألف ليرة. كما تسجّل أسعار الحبوب ارتفاعاً يفوق 60 في المئة، ويتراوح سعر كيلو الرز بين 3000 و5500 ليرة للأنواع متوسطة الجودة، ذات الإقبال المرتفع. أما كيلو الحمص فيبلغ 8000 ليرة، وسعر كيلو الفاصوليا يتراوح بين 7000 و12000 ليرة بحسب النوعية.
ويتراوح سعر كيلو البن بين 25 ألف و30 ألف ليرة. أما السواد الأعظم من أصناف الـ”نيسكافيه”، وهي المنتجات الأكثر توزيعاً وطلباً في لبنان، فقد تضاعفت أسعارها، بعد قرار شركة نسلة بتسعير بضاعتها وفقاً لسعر صرف الدولار عند 4000 ليرة. ولا يقتصر ارتفاع الأسعار بنسبة 100 في المئة على منتجات النيسكافيه. فقد شمل أيضاً كافة أصناف الشوكولا المنتجة من نسلة، فبات سعر “الكيت كات” على سبيل المثال 2000 ليرة بدلاً من 1000 ليرة.
أما الألبان والأجبان فحدّث ولا حرج. وتتراوح نسبة ارتفاع أسعارها بين 60 في المئة و100 في المئة، ومنها جبنة Picon التي تُعد من الأكثر إقبالاً لدى المستهلكين، خصوصاً الأطفال. فقد تضاعف سعرها (360 غرام) من نحو 4000 ليرة إلى 8000 ليرة.
*بتصرف من موقع المدن