
الدولار يواصل الإرتفاع في السوق السوداء
ففي حين يستمر الصيارفة بإضرابهم المفتوح، يبقى سع الصرف متفلتاً في السوق السوداء، من دون معرفة من المسؤول عن طرح سعر الصرف، و كل ذلك يجري في غياب اي مبادرة من الحكومة او من مصرف لبنان لضبط هذا الانفلات ومحاسبة المرتكبين وعصابات التلاعب بالعملة.
فقد سجل سعر صرف الدولار، اليوم الخميس 14/05/2020، في السوق السوداء ولدى الصرافين غير المرخصين، ما بين 4200 ـ 4350 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد.
وفي جديد المحالات الحكومية التي لم تبصر النور حتى الآن كانت في معلومات عن التنظيم الجديد في سوق الصرافة قد يبدأ تطبيقه الاسبوع المقبل تمهيداً لإعادة فتح مؤسسات الصيرفة وعدو الصرافين المرخصين للعمل.
إذ توضح مصادر مطلعة أن الحصول على الدولارات من الصرّافين سيكون ضمن كوتا شهرية. وسيتم ربط الصرافين إلكترونياً بموقع الوحدة النقدية في مصرف لبنان لمراقبة حركة البيع والشراء ولضبط سعر صرف الدولار.
لكن المصادر لم تخفِ قلقها من ذلك الأمر قد قد ينعكس سلباً على قطاعات اقتصادية، ويعرقل عمليات الاستيراد بالنسبة الى التجّار.
يأتي ذلك في وقت تستمر التحقيقات القضائية مع بعض الموقوفين. وقال مصدر قضائي مسؤول لـ”الجمهورية”: التحقيقات تجري بكل هدوء، وثمّة تشويش كبير يحصل حول هذه القضية.
وعن نتائج التحقيقات، قال المصدر: حتى الآن لم نتوصّل الى حقائق قاطعة، ما يعني انّ الصورة لم تكتمل لا بالنسبة الى الصيارفة الموقوفين، ولا الى مَن هم خلفهم. التحقيق سيستمر، وسنتوصّل الى الحقائق، وآمل ألّا يطول الوقت.
وبحسب المصادر فإنّ ثمة قناعة راسخة في السراي بأنه من الاسباب الاساسية لهذا التفلت، التعاميم المتتالية التي أصدرها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، والتي أدّت الى حدوث جفاف كامل للدولار في السوق المحلي، مع تأكيدها انّ هذا الامر لا يجب ان يستمر على ما هو عليه على الاطلاق، يُضاف الى ذلك ما قام به بعض الصرّافين لسحب الدولار من السوق.