السبت 12 محرم 1448 ﻫ - 27 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدويهي: لحظة الحقيقة اقتربت.. وبري يعرقل الاستحقاقات الدستورية ويضع لبنان على المحك

شدّد النائب ميشال الدويهي، في حديثه لبرنامج “بلا رحمة” عبر إذاعة لبنان الحر، على أنّ تجاوز الاستحقاقات الدستورية يشكّل خطرًا على الجمهورية اللبنانية، في ظل وجود أطراف لا تبدو راغبة فعليًا بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها.

واعتبر الدويهي أنّ مقاطعة بعض النواب للجلسات الأخيرة جاءت بمثابة إنذار سياسي – قانوني لرئيس مجلس النواب نبيه بري، اعتراضًا على ما وصفه بـ”سلوكه المتمادي في إدارة المجلس وكأنه ملكية خاصة”، مشيرًا إلى أن بري يتجاوز النظام الداخلي والدستور، ويستنسِب في إدراج اقتراحات القوانين، ولا سيما تلك المتعلقة بانتخاب المغتربين.

وأكد الدويهي أن لبنان وصل إلى “لحظة الحقيقة”، محذرًا من أزمة سياسية كبيرة إذا لم تُحِل الحكومة مشروع قانون الانتخاب يوم الخميس إلى المجلس النيابي، وداعيًا نائب رئيس الحكومة طارق متري والوزراء المعنيين لإنجاز الورقة المطلوبة فورًا.

واعتبر أنّ المطلوب من الدولة هو تنفيذ التزاماتها والذهاب إلى التصويت للكشف عن الأطراف التي تريد الانتخابات من عدمها، قائلاً: “الخميس سيكشف اللاعبين”.

وفي ملف السلاح، شدّد الدويهي على أن حصر السلاح بيد الدولة هو المدخل الأساسي لبناء الدولة، مؤكدًا أن السلاح خارج الشرعية يعطّل قيام المؤسسات، وأن التطورات الإقليمية تفرض حسمًا لا يحتمل المماطلة. واعتبر أن تعليمات رئيس الجمهورية للجيش بالتصدي لأي اعتداء إسرائيلي تحمل طابعًا قانونيًا وعاطفيًا، لكنها تضع الدولة في مرمى المواجهة المباشرة، ما يستدعي استكمال مسار حصر السلاح.

وأشار إلى أن لبنان لم يعد قادرًا على تحمّل تبعات السلاح الفلسطيني، وعلى الدولة ضبط الحدود مع سوريا، معتبرًا أن التفاهم مع حزب الله على مشروع الدولة ضرورة لا بد منها.

وختم الدويهي بالتشديد على الحاجة إلى قرار جريء في ملف سلاح المخيمات، قائلاً: “نريد الأبيض لا الرمادي… وعلى الدولة أن تحسم”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام