
نقولا سابا
شدّد الرئيس التنفيذي لمؤسسة نوح نقولا سابا على ان المؤسسة وجدت لتبقى ولتمأسس للعمل الخيري.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “نوح مؤسسة خيرية اسسها بهاء الحريري وحسناء الحريري وانا وهي سميت تيّمنا باسم ابن الشيخ بهاء وهي عابرة للمناطق والطوائف والانتماءات وهذه سياستنا في العمل الاجتماعي”.
وتابع: “لقد تمّت مأسسة العمل الخيري ليخدم اكبر عدد من اللبنانيين واللبنانيات على مساحة الوطن “.
واضاف: “انشطتنا تؤكد الفصل الكامل بين السياسة والعمل الخيري ومساعداتنا غير مشروطة بأيّ مصلحة او طلب سياسي او هدف سياسي”.
واعتبر انه “من المعيب في مثل هذه الازمة التي يمرّ فيها لبنان ان يتمّ استثمار اي عمل خير بالسياسة”.
وعن انشطة الجمعية حتى الآن، قال: “مؤسسة نوح نظمت حملة للفحوصات الشعاعية للصدر للكشف المبكر عن السرطان ووزعت حليبا لـ5000 طفل في الفترة التي كان فيها الحليب مقطوعا عن طريق منصة الكترونية واشترطنا عدم تصوير اي من الاهالي الذين استلموا الحليب. سنقيّم الوضع عند انتهاء حملة توزيع حليب الاطفال لنرى ما اذا كان هناك من حاجة للاستمرار بها”.
وتابع: ” نحن اول مؤسسة في لبنان تعتمد سياسة المنصّة المفتوحة للتسجيل امام كل اللبنانيين حتى يتمكنوا من الاستفادة من المساعدات”.
واضاف: “ساعدنا عددا كبيرا من المستشفيات وهناك مأساة كبرى اليوم في لبنان.. بات هناك في لبنان “بؤساء” وعلى كل الجمعيات الخيرية ان تتكاتف لأن الازمات لا ترحم احدا.الاستاذ بهاء الحريري تبرع بمليون دولار لتشجيع المستشفيات على التطعيم ضد كورونا في بداية الامر وقدمنا مواد طبية للمستشفيات. وركزنا على المستشفيات لأن القطاع تضرّر بشكل كبير جدا والحاجة كانت كبرى “.
وعن النشاطات المرتبطة بالعيد قال: “صحيح ان الايام صعبة وسوداء ولكننا اصرينا على مجموعة من النشاطات لابهاج الناس قليلا بالعيد “.
وشدد على ان “هدفنا كمؤسسة بلسمة الجراح والوقوف الى جانب المجتمع اللبناني والاستمرارية لأننا لسنا “موسميّين” ونحن لا نتعاطى سياسة بل عملا خيريا “.
وتابع: “من ضمن اهدافنا خلق فرص عمل للشباب وندرس مجموعة مشاريع منتجة في هذا الاطار، واظهار الوجه التراثي والحضاري للبنان وهذا امر مهمّ جدا وقريبا سنؤهّل مشروعا جديدا”.