
الرئيس ميشال عون
وأضاف:” التحقيق في الحادثة يرتكز على 3 مستويات: أولا على كيفية دخول هذه المواد المتفجرة وتخزينها في العنبر رقم 12 والثاني ما اذا كان الانفجار نتج بسبب الاهمال أو حادث قضاء وقدر والثالث هو احتمال أن يكون هناك تدخل خارجي أدى الى وقوع هذا الحادث
ولفت أن “لن يكون هناك أي غطاء لكل من تورط في انفجار مرفأ بيروت”
وفي إشارة للبنانيين الذين طالبوا فرنسا خلال زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وضع يده على لبنان بسبب فشل الدولة في إدارة البلد والفساد المستشري في المؤسسات، قال عون في معرض تصريحه “لن أسمح في عهدي ان يتم تدويل الأزمة اللبنانية أو يمس بالسيادة واذا “ما عرفنا حكمنا حالنا ما حدا بيحكمنا”.