الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس عون: قرار المفاوضات ليس خيانة بل الخيانة هي جرّ لبنان لحروب تخدم مصالح خارجية

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن قرار التوجه إلى المفاوضات جاء انطلاقاً من مصلحة لبنان، رافضاً الانتقادات التي تتهم هذا الخيار بالاستسلام. وسأل منتقديه عمّا إذا كان قرار الذهاب إلى الحرب قد حظي يوماً بإجماع وطني، مشدداً على أن التفاوض هو السبيل المتبقي لاستعادة الحقوق والأراضي والأسرى.

وجدد عون التأكيد أن لبنان أبلغ الجانب الأميركي منذ البداية أن وقف إطلاق النار يشكل شرطاً أساسياً لأي مفاوضات، وهو ما تم تثبيته في الاجتماعات الدبلوماسية الأخيرة، إضافة إلى ما ورد في بيان الخارجية الأميركية حول وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان.

واعتبر أن ما يقوم به ليس خيانة، بل إن “الخيانة الحقيقية” تكمن في جرّ البلاد إلى حروب تخدم مصالح خارجية، رافضاً استمرار دفع أبناء الجنوب ثمن صراعات لا تخدم المصلحة الوطنية. كما شدد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز حضورها في الجنوب.

مواقف عون جاءت خلال استقباله وفداً من حاصبيا ومرجعيون والعرقوب، حيث عبّر الوفد عن تمسكه بالدولة ومؤسساتها، مطالباً بتعزيز الوجود الأمني ودعم صمود الأهالي وإعادة الإعمار. كما أكد دعمه لجهود وقف الاعتداءات واستعادة الأراضي المحتلة.

وفي السياق، عقد الرئيس عون سلسلة لقاءات تناولت الأوضاع الأمنية والسياسية مع وزراء الدفاع والداخلية وقائد الجيش ومسؤولين آخرين، في ظل استمرار التوترات في الجنوب، مشدداً على أهمية تطبيق القانون والحفاظ على الاستقرار.

وختم عون بالتأكيد على أن هدفه إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل ضمن ثوابت تحفظ كرامة لبنان، رافضاً أي اتفاق يمكن أن يُفسّر على أنه تنازل أو إذلال، ومشدداً على أن الوحدة الوطنية تبقى الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات.