
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيار لاكروا في قصر بعبدا
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيار لاكروا في قصر بعبدا، وأكد له أن لبنان يرحب بأي دولة ترغب في الإبقاء على قواتها في الجنوب بعد انسحاب “اليونيفيل” مع نهاية العام 2027، على أن يتم الاتفاق مسبقاً على صيغة عمل هذه القوات لدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً وتطبيق القرار 1701.
ونوّه الرئيس عون بالدور الذي لعبته اليونيفيل منذ وجودها في الجنوب وبالتنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن عديد الجيش سيصل إلى أكثر من 10 آلاف عسكري. وأوضح أن استكمال الانتشار حتى الحدود الدولية تعرّض للعقبات بسبب عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من التلال المحتلة واستمرار أعمالها العدائية واحتجازها للأسرى اللبنانيين، رغم مراجع المجتمع الدولي.
وأكد عون أن دولاً أوروبية أبدت رغبتها في إبقاء وحدات من قواتها مع اليونيفيل بعد 2027، مشيراً إلى أن لبنان يرحب بهذه الخطوة لتعزيز الاستقرار ومساعدة الجيش، مع أهمية التنسيق تحت إشراف الأمم المتحدة. وجدد الرئيس عون التأكيد أن الجيش اللبناني يؤدي مهامه بالكامل في جنوب الليطاني، نافياً كل الادعاءات الإسرائيلية وبعض الأصوات المحلية حول تقصيره.
بدوره، أطلع لاكروا الرئيس عون على نتائج زيارته للجنوب واللقاءات مع قادة اليونيفيل، مؤكداً استمرار دعم الأمم المتحدة للجيش اللبناني واستعدادها للمساعدة في أي صيغة تضمن الأمن والاستقرار في الجنوب، خصوصاً في منطقة العمليات الدولية.