الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الراعي: الكنيسة لا تستطيع التزام الصمت عن كل سلاح غير شرعي ومتفلت

كرس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كنيسة مار مخايل، التي تبرع ببنائها المهندس جهاد ابي صالح في رعيته ضهر أبي ياغي في منطقة البترون، وذلك خلال قداس احتفالي، عاونه فيه راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، المعاون البطريركي والنائب البطريركي العام على منطقتي الجبة – بشري وزغرتا – إهدن المطران جوزيف نفاع، النائب العام في الأبرشية المونسنيور بيار طانيوس وخادم الرعية الخوري بطرس خليفه. كما شارك في القداس النائب البطريركي المطران أنطوان عوكر ولفيف من الكهنة، بالاضافة الى رئيسة دير مار يوسف جربتا الأم راغدة يونس وراهبات من الدير.

حضر القداس النائبان جبران باسيل وغياث يزبك، النائب السابق أنطوان زهرا، قائمقام البترون روجيه طوبيا، فاعليات وشخصيات ومدعوون.

في بداية القداس، ألقى المطران خيرالله كلمة قال فيها: “تشرّفوننا اليوم في أبرشية البترون للاحتفال بتكريس كنيسة مار ميخائيل الجديدة في رعية ضهر ابي ياغي الحبيبة. ويفرح باستقبالكم جميع أبناء الرعية، ومعظمهم يتحدر من عائلة ابي صالح- الخوري.

الراعي

و ألقى البطريرك الراعي عظة، شدد فيها على ان “الكنيسة مؤتمنة من المسيح الرب على كلام الله، وإعلانه وتعليمه وتفسيره، وعلى الشريعة الأخلاقية التي تميز بين الخير والشر، والحق والباطل. وبهذه الصفة لا تستطيع إلتزام الصمت أمام كل ما يناقض الكلام الإلهي وشريعته الأخلاقية. لا تصمت عن الظلم والكذب، ولا تصمت عن إهمال الخير العام لصالح الخير الخاص، ولا تصمت عن هدم المؤسسات الدستورية وعلى رأسها الفراغ المتعمد في سدة الرئاسة وعدم انتخاب رئيس للجمهورية، ولا تصمت عن اختلاق أوضاع تمس كيان المؤسسات والإدارات، ويسمونها “ضرورة” يستنبط منها المجلس النيابي، وقد أصبح هيئة ناخبة، “تشريع الضرورة”، وحكومة تصريف الأعمال “تعيينات الضرورة” وهي مخالفة للدستور، ونخشى أن يطعن بدستوريتها، ولا تصمت عن قهر الشعب وإفقاره وإذلاله وجعله في حالة استعطاء، وهو الأبي بكرامته، ولا تصمت عن كل سلاح غير شرعي ومتفلت الاستعمال وغير خاضع للدولة ولنص الدستور، ولا تصمت عن التعدي على مشاعات المدن والبلدات والقرى، وعلى أراضي الغير، ولا تصمت عن الكثير الآخر الذي يجعل الدولة فاقدة لهيبتها”.

وبعد القداس، قدمت الرعية درعا تذكارية للبطريرك الراعي، كما تسلم المهندس ابي صالح درعا تكريمية، تقديرا لمبادرته ومن ثم صافح البطريرك الراعي الحاضرين والمؤمنين.
وكانت رفعت لافتات ترحيبية بالبطريرك على الطريق الممتد من البترون الى ضهر أبي ياغي، كما أقيم له استقبال بأغصان النخل عند مدخل الكنيسة الجديدة.