
الرئيس فؤاد السنيورة
اعتبر الرئيس “فؤاد السنيورة” أن “رئيس الجمهورية المقبل ينبغي ان تكون من أولى مهامه الوطنية الكبرى الحفاظ على ثوابت الطائف والدستور والعيش المشترك واحترام الشرعيات الوطنية والعربية والدولية، وان يعمل على انهاء الاشتباك المصطنع الطائفي والمذهبي والانقسامي بشأن الصلاحيات وبالتالي العودة الى المبدأ الدستوري الأساس في فصل السلطات وتوازنها وتعاونها”.
كلام السنيورة جاء خلال زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، حيث رأى “أن الرئيس الجديد يجب أن يثق به اللبنانيون وبأمانته للدستور ولاتفاق الطائف والحفاظ على العيش المشترك وهوية لبنان العربية وسلامة علاقاته العربية والدولية، وان تكون النزاهة أحد صفاته وان يكون رئيسًا لجميع اللبنانيين ولا يكون سبباً لمشكلة او سبباً في استمرارها”.
وقال: “هذا هو الامل الكبير الذي يعلقه اللبنانيون على انتخاب هذا الرئيس الواعد، الذي مع الحكومة العتيدة سيشكلان الضمانة، كما قال سماحته حتى لا نقع في المحظور ونتفاجأ باختفاء النظام ومن ثم اختفاء الدولة”.
وعقب اللقاء، قال السنيورة أيضًا: “لقد كانت جلسة تشاور طيبة عقدناها مع سماحته، حيث تداولنا سوية بمبادرته الى جمع عدد من النواب حاضاً إياهم على جمع كلمتهم من أجل الاسهام في عملية الانتخاب العتيدة التي يؤمل منها الاسهام في اخراج لبنان من أزْماته المتفاقمة”، مضيفًا “لقد كانت مناسبة إضافية حيث أكدتُ لسماحته مجددًا تقديري وتثميني لكلمته الوطنية الجامعة التي القاها في بداية ذلك الاجتماع مع النواب. ولقد عبَّرتُ له عن تقديري الكبير لكلمته عندما طالب ان يكون الرئيس العتيد، والذي هو الرئيس المسيحي للدولة اللبنانية، كما يتمناه اللبنانيون رمزُ وحدة الوطن ورمزُ العيش المشترك الذي يقوم عليه النظام اللبناني”.