الخميس 23 صفر 1448 ﻫ - 6 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الشغور الرئاسي على أبواب الذكرى الثانية!

عاد الاهتمام من جديد ليتركّز على الملف الرئاسي وضرورة إنهاء هذا الشغور على مشارف الذكرى الثانية له، في ظلّ ما يعانيه لبنان من أزمات استفحلت خرابًا على جميع الصعد الرئيسية في البلاد.

في هذا الإطار، قال مصدر سياسي لبناني بارز لصحيفة “الأنباء” الكويتية: “نحن أمام مراوحة قد تطول في غياب المساعي الجدية للوصول إلى تسوية مقبولة. وعدا المسعى السعودي – الفرنسي الذي يمهد لتحرك اللجنة الخماسية التي قوبلت بمرونة من الأطراف السياسية اللبنانية، فإن الأمور ليست كافية ولن تؤدي إلى إنضاج طبخة تنتج رئيسًا جديدًا للجمهورية قبل الذكرى الثانية للشغور الرئاسي”.

وأمام انسداد أفق الحل السياسي والتسوية واستمرار الحرب على الحدود، أكد مصدر مطلع لـ “الأنباء” أنّ “أي مسعى باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية الذي يشكل المدخل لأي حل، يبقى مستبعدًا في ظل الانقسام العمودي والأفقي، وفرص استفراد أي فريق بالرئاسة مستحيلة، لأنه من دون تسوية لا يستطيع أي رئيس ممارسة صلاحياته أو تشكيل حكومة”.

وأضاف المصدر: “من هنا لا بد من الجلوس إلى الطاولة والتوصل إلى تسوية من خلال الحوار، ذلك أنه على مدى العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، فشل اللبنانيون في التوصل إلى أي حل من دون الحوار، وكل الحلول كانت مؤقتة”.

ولا يخفي المصدر أن التسوية التي تم التوصل إليها في الطائف عام 1989، والتي أصبحت دستورًا للبنان لم تعط حلولًا دائمة لعدم تنفيذ أبرز بنودها.

وتابع مشددًا على أنّ “المدخل لأي حل واستقرار سياسي في البلد وعمل مؤسسات الدولة، يبقى من خلال وضع قانون انتخاب عصري بعيدًا من المحاصصة والتوازنات الطائفية”.