
النائب فيصل الصايغ
اعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ أن لبنان التزم باتفاق وقف النار مع إسرائيل، فيما استفادت الأخيرة من ثغرتين: استخدام ذريعة الدفاع عن النفس للاستمرار بالاعتداءات، وحصولها على ضمانة أميركية تمنحها هامش التحرك عند الشعور بتهديد. وشدّد على أن لبنان انتقل إلى المرحلة الثانية من الاتفاق من دون التزام إسرائيلي أو من حزب الله بالمرحلة الأولى.
وأكد عبر “صوت كل لبنان” أن الحل يبدأ ببناء دولة قادرة تحتكر السلاح وقرار السلم والحرب، داعيًا حزب الله لتجديد التزامه بالدولة كما حصل في ملف ترسيم الحدود البحرية. وأعلن تأييد اللقاء الديمقراطي للعودة إلى اتفاق الهدنة لعام 1949 مع تعديلات تواكب التطورات، بما يضمن استقرار الجنوب بعيدًا عن أي تطبيع في الوقت الراهن.
انتخابيًا، أشاد الصايغ بدور الرئيس نبيه بري كعامل توازن، لكنه رفض تهميش دور المغتربين، معتبرًا أن تخصيص ستة نواب لهم غير كافٍ، وداعيًا إلى تعديل القانون انتخابيًا لتفادي أي تأجيل محتمل للاستحقاق.
وأكد أن التحالف مع القوات اللبنانية في الجبل ثابت، في حين يبقى التحالف مع حركة أمل في بيروت صعبًا بسبب تباين الخيارات السياسية. وأشار إلى أجواء إيجابية بين وليد جنبلاط وطلال أرسلان، من دون حسم التحالفات بعد.