الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصايغ من بكركي: لتلقّف الاهتمام الدولي بلبنان وإنجاز الاستحقاقات

استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، عضو كتلة الكتائب النائب سليم الصايغ وعضو المكتب السياسي الكتائبي والوزير السابق آلان حكيم.

الصايغ وبعد لقاء البطريرك الراعي قال: “أمام الاستحقاقات الكبيرة كنسيًا وسياسيًا ووطنيًا أتينا لاستشارة غبطته لنعرف الأفكار التي تقودها بكركي ولنكون بتشاور حول المواضيع التي تهمّ المواطن والوطن”.

وأضاف: “في الوقت الحاضر بكركي تتخذ مواقف كبيرة نؤيدها أهمها رفض تحميل المسيحيين تبعات عدم إنجاز الاستحقاق الرئاسي، لأن عندما تقاطع المسيحيون حول مُرشّح تم تعطيل الجلسة”.

وفي سياقٍ مُتّصل أضاف: “يجب إعادة الأولوية لموضوع رئاسة الجمهورية، والاهتمام الدولي للبنان وللملفّ الرئاسي لا زال قائمًا، وإتمام هذا الاستحقاق هو مدخل لمعالجة كافة المواضيع الأخرى كما يفتح المجال أمام إعادة الانتظام إلى الحياة السياسية في لبنان”.

وأردف: “لبنان لا يمكن ولا يجب أن ينجرّ إلى توسعة الحرب الدائرة في جنوبنا اللبناني، الأمر الذي يشكل عبئًا ماليًا واقتصاديًا ويزيد من الهواجس التي تضرب البلاد وهذا الأمر لا يمكن لأي فريق أن يتفرّد به من دون أي سبب، ولماذا على لبنان وحيدًا تحمّل تبعات القضية الفلسطينية منذ سبعينات القرن الماضي؟ وموقف البطريركية المارونية واضح بالنسبة للقدس وللقضية الفلسطينية وما يهمنا هو المحافظة على لبنان، وبهذا الملف موقفنا من إنهاء الحرب واضح وقاطع”.

وفي ملفّ قيادة الجيش قال الصايغ: “يجب المحافظة على المؤسسة العسكرية ورأينا تماهيًا بهذا الملف مع موقفي البطريركية المارونية ومجلس مطارنة الشرق الذي ينصّ على عدم اهتزاز المؤسسة العسكرية في لبنان بشخصيتها وشخص قائدها، وبالنتيجة علينا المحافظة على هذه المؤسسة بأي وسيلة، وما نراه اليوم من هرطقات يهدف لضرب معنويات الجيش اللبناني ورموزه ووضعنا غبطته بتصورنا حول هذا الموضوع”.

وأضاف: “سنلتقي الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان وسنبحث معه في ملف قيادة الجيش والدفع نحو منع الحرب عن لبنان، وبرأينا الاهتمام الدولي يجب تلقفه لاختراق الحواجز السياسية الموجودة لإنجاز الاستحقاقات، وندعو كل الفرقاء إلى مجلس النواب لانتخاب رئيسٍ للجمهورية”.