
سليم الصايغ
رأى النائب سليم الصايغ أن “جرّ لبنان إلى الحرب بشكل أوسع أمر مرفوض”، مبديًا خشيته من أن تستغل إسرائيل الوضع الحالي وتقدم على هكذا خطوة لفرض قواعد جديدة.
وأعلن الصايغ في حديث عبر الـLBCI، أنّ وفد حزب الكتائب قدّم واجب العزاء للنائب محمد رعد باستشاهد نجله وأنه توجه إلى جباع لتأسيس جسور التواصل بين اللبنانيين والبحث عن القيم المشتركة بينهم، معتبرًا أنها رسالة مهمة للجميع.
وأكد أن القضية الفلسطينية قضية مركزية في العالم، ولكن لا يمكن أن يتحمل لبنان بمفرده تبعات الحرب في غزة، وأن سيادة لبنان أصبحت في مكان آخر وأن حزب الله هو من يقرر السلم والحرب، مشددًا على أن على حزب الله أن يعي ألا رغبة لبنانية بأن نبقى جبهة مساندة لأحد.
الصايغ لفت إلى أن الجيش اللبناني لديه الهيبة والقدرة، لكن ما ينقصه هو القرار السياسي وأن الجانب اللبناني ضرب الـ 1701عندما أشعل جبهة الجنو، معربًا عن خشيته من تحميله مسؤولية فشل تطبيق القرار.
كما أشار إلى أن لبنان منبر لحرية التعبير، معتبرًا أنّ جره إلى الحرب ضرر عليه وعلى القضية الفلسطينية وألا فائدة من تدميره.
وفي الملف الرئاسي، قال الصايغ: “هناك حركة دولية وقناعة محلية بأن لبنان لا يمكن أن يستمر بوضعه الحالي وهناك ضرورة لانتخاب رئيس للجمهورية”، مشددًا على أن الثنائي الشيعي يجب أن يعلم أنه لا يمكن فرض رئيس للجمهورية على اللبنانيين.
إلى ذلك، أكّد الصايغ في موضوع ملف الفراغ في قيادة الجيش، أن حزب الكتائب يؤيد تأجيل تسريح قائد الجيش، مثنيًا على موقف الراعي. وقال: “لا يمكن زعزعة الثقة بما تبقى من المؤسسات الوطنية”.
أما عن الحرب في غزة، فاعتبر أن هناك تطورًا نوعيًا بخطاب حركة حماس وعقلانية أكثر، مشيراً إلى أن اطالة أمد الهدنة في غزة فرصة ذهبية للفلسطينيين للسير قدمًا وبوتيرة أسرع بالحل السياسي، وأن الوقت اليوم هو للعمل من أجل السلام.