في ظل موجة متصاعدة من الضغوط الأميركية والعربية، برزت زيارة المستشارة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى لبنان كجزء من إعادة واشنطن صياغة دورها في الملف اللبناني، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وخلال لقاءاتها مع المسؤولين اللبنانيين، شددت أورتاغوس على ضرورة قيام الجيش اللبناني بدوره الكامل في نزع سلاح حزب الله، مشيرة إلى أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تمثل المدخل الأمثل لمعالجة الملفات العالقة. وأوضحت المصادر أن الجانب الأميركي لا يتوقع أي تغيير في السلوك الإسرائيلي، وأن على لبنان تحمل المسؤولية عن أي تطورات مستقبلية.
من جهته، أرجأ الموفد الأميركي توم برّاك زيارته المرتقبة إلى بيروت، مبرراً ذلك بعدم وجود قضايا جدية للنقاش قبل مباشرة السفير الجديد ميشال عيسى مهامه، مؤكداً أن واشنطن لن تضغط على إسرائيل خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق اجتماعات لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في رأس الناقورة، حضرت أورتاغوس الاجتماع إلى جانب ممثلين عن الجيش اللبناني وجيش الاحتلال وقائد اليونيفل، حيث شددت على وجوب تنفيذ الجيش اللبناني لخطة نزع السلاح بالكامل. بدوره، أشاد رئيس اللجنة الجنرال جوزيف كليرفيلد باحترافية الجيش اللبناني، بينما أكد الجانب اللبناني استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تعيق تنفيذ الجيش لخطة انتشاره على كامل الأراضي.
ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها اليومية على الجيش اللبناني، حيث توغّل خمسة جنود لمئات الأمتار قرب منطقة القبر الإنكليزي، وأطلقوا النار على آلية للجيش دون إصابات، فيما ألقت مروحية إسرائيلية قنبلة صوتية قرب مركز للجيش في الضهيرة.






