الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العميد المتقاعد مارون حتي: حزب الله متغطرس ومستكبر وهذا ما ترجمه التهديد بمئة الف مقاتل

اعتبر العميد المتقاعد مارون حتي أن “افضل نظام في العالم مع نوايا سيّئة لا يمكن ان يعمل”، مشيرا الى ان “العلّة الكبرى في البلاد كانت تسليم الحكم لرؤساء الميليشيات بدلا من محاسبتهم”.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “الدولة المركزية ان كانت فارضة لسلطتها وهيبتها من خلال الاستراتيجية الدفاعية تحقق الامن الذي هو اساسي للاستقرار “.

ورأى ان “الاستراتيجية الدفاعية تسلسل يبدأ من الحكومة الى المجلس الاعلى للدفاع فوزارة الدفاع فالجيش اللبناني”، مشددا على انه “على الدولة ان تحدد عناوين عديدة على المستوى السياسي مثلا مصدر التسلح واي عدو نحارب واي عدو لا نحارب وغيرها من العناوين”.

واعتبر ان “خطاب القسم والبيان الوزاري يتمّ تفريغها من جوهرها من قبل القوى غير النظامية والقوى السياسية التي تتحكم بها”.

ولفت الى ان “المواطن يدفع ضريبة عندما يكون مقتنعا ان الضريبة ستعود عليه بمصالح مشتركة من جهة ومن جهة اخرى وجود الدولة القادرة على فرض ذلك “.

وشددد على ان “الاستراتيجية الدفاعية تتناول مواضيع مختلفة من التعليم الى الاستشفاء والعلاقات الخارجية وليس فقط الشق العسكري والتسلح”.
ورأى ان الامن والدفاع استثمار، قائلا: “يحاولون تربيتنا على وهم قائل ان لا احد سيسلّحنا اذ عندما يكون لدى المخطط العسكري المال والقدرات الكافية كالدفاع الجوّي يمكن تحقيق ذلك”.

وتابع: “الهدر الذي حصل في لبنان كان من الممكن ان يتحقق مكانه الكثير على صعيد التسلح وزيادة القدرات الدفاعية للجيش اللبناني”.

وقال: “نحن في وضع “من يقرر فيه لا يعرف ومن يعرف لا يقرر” وهناك نواب لا يدركون اي شيء في موضوع السياسات الدفاعية والعسكرية “.

واعتبر ان “سببا اضافيا للذهاب الى الحياد هو عدم القدرة على الاتفاق على حدّ ادنى من القواسم المشتركة في الامن والدفاع”.

ولفت الى ان “اول مهمة للجيش في دولة محايدة هي الدفاع عن حياد البلاد والحياد ليس استسلاما”.

وتاعب: “في الـ82 تصدى الجيش اللبناني لاسرائيل ودافع عن لبنان الى ان كفّ المجتمع الدولي يدها واعادها الى الوراء وكان هناك استراتيجية للجيش اللبناني للدفاع عن الجنوب على عكس ما تتم اشاعته”.

ورأى ان “كل سلاح عند اي طرف لبنان ما عدا الجيش اهانة للجيش”.

وقال: “حزب الله متغطرس اليوم ومستكبر وهذا ما ترجمه التهديد بمئة الف مقاتل”.

ولفت الى ان “الاستراتيجية الدفاعية وسيلة لتحقيق الامن والدفاع وهي قابلة للتحقيق وليست مستحيلة او صعبة ان سلّمت لمتخصّصين”.