
العميد المتقاعد في الجيش اللبناني جورج الصغير
نوّه العميد المتقاعد في الجيش اللبناني جورج الصغير، بالقيادة الحكيمة لولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، وأثنى على النقلة النوعية التي أحدثها في بلاده، واعتبر أنّه صانع التاريخ الحديث للمملكة، وشبّهه بالرئيس الفرنسي شارل ديغول، وبجورج واشنطن أول رئيس لأميركا.
وفي مقابلة له على منصّة SBI مع الإعلامي وليد عبود ضمن برنامج “بدنا الحقيقة”، وصف العميد الصغير تعليق رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لنشاطه السياسي بالخطوة المباركة، معتبراً أنّه أحد أكبر الفاسدين في لبنان، وأنّه فشل في السياسة.
وفي السياق عينه، قال العميد الصغير إنّ على الابن البكر للشهيد رفيق الحريري، الشيخ بهاء الحريري استلام دفّة قيادة الطائفة السنيّة، معتبراً أنّه يختزن إرث والده الكبير، أضف إلى أنّه لم يتلوّث بسرقة المال العام. وقد نوّه في هذا الإطار بنزاهته، وتمنّى لو يضع يده بيد الوزير السابق اللواء المتقاعد أشرف ريفي في الانتخابات النيابية المقبلة.
هذا، وانتقد العميد الصغير أداء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووصفه بالفاسد، وتطرّق في هذا الإطار إلى فضيحة فحوص الـ PCR في المطار التي تقف خلفها شركة مملوكة من نجل ميقاتي، واعتبر أنّ “فرخ البط عوام”. كذلك اتّهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط بممارسة الفساد، أمّا معركة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع التدقيق الجنائي فوصفها بـ “معركة عليي وعلى أعدائي” كي يُخفي فساد المجموعات المحيطة به، واعتبر أنّ أكبر خطأ ارتكبه الرئيس في عهده هو عدم شنق صهره النائب جبران باسيل، معتبراً أنّ شنقه حلال.
اتهامات العميد الصغير طالت أيضاً حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إذ اعتبر أنّه فاسد، ولكنه رأى أنّ محاكمته وحده لا تجدي نفعاً، إذ يجب أن يحاكم مع كلّ الطبقة السياسية التي اشتركت معه في عملية نهب أموال الدولة والمودعين، ورأى أنّ الأهم هو أن يسلّم سلامة خرائط الألغام المزروعة في المصرف المركزي.
أمّا “حزب الله” فقد كانت له حصة وازنة في الحلقة، إذ اعتبر أنّه لا يمكن بناء دولة بوجود سلاحه، واعتبر أنّ أمينه العام فقد عقله ويجب أن يحاسب على خراب لبنان والدول العربية.