
اللواء جميل الحسن واللواء علي مملوك
تسلّم القضاء استنابة من السلطات الفرنسيّة تطلب فيها تعقّب مسؤولين في نظام بشار الأسد المخلوع وتوقيفهم في حال وجودهم على الأراضي اللبنانية.
وكشف مصدر قضائي لبناني لصحيفة الأنباء الكويتية، أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، تلقى برقيّة رسمية من القضاء الفرنسي، تتضمن استنابة قضائية تطلب من لبنان “تعقّب كلّ من قائد المخابرات الجوية في نظام بشار الأسد اللواء جميل الحسن، ومدير مكتب الأمن القومي اللواء علي مملوك، ومدير فرع التحقيق في المخابرات الجوية اللواء عبد السلام محمود، وإجراء التحريات والاستقصاءات وتوقيفهم في حال وجودهم في لبنان، وتسليمهم إلى السلطات الفرنسية”.
وأشار المصدر إلى أن الحجار “كلفّ شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، إجراء التحقيقات اللازمة بهذا الشأن، والتحرّي عما إذا كان الحسن ومملوك ومحمود موجودين على الأراضي اللبنانية وتوقيفهم”. كما طلب الحجار، وفق المصدر القضائي، “مراقبة حركة الدخول والخروج لهؤلاء، وما إذا كانوا دخلوا لبنان بطريقة شرعية”.
وبحسب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، فإن علي مملوك هو مستشار الرئاسة الخاص لشؤون الأمن ومدير مكتب الأمن الوطني منذ 2012، ومدير سابق لإدارة المخابرات العامة، وتتهمه منظمات حقوقية بالمسؤولية والإشراف على الترسانة الكيميائية في سوريا واستخدامها لتصفية معتقلين سياسيين في سجن تدمر.
أما اللواء جميل حسن، فهو مدير المخابرات الجوية وأحد أعمدة النظام الأمني الذي أسسه حافظ الأسد منذ تسلمه السلطة بسوريا في سبعينيات القرن الماضي.
ويعتبر أحد أهم الداعمين والمشرفين على القمع العسكري العنيف للمظاهرات التي انطلقت عام 2011، ويتهم بضلوعه في جرائم قتل وتعذيب وانتهاكات متعددة ضد المدنيين.
في حين أن اللواء عبد السلام محمود، هو مدير التحقيق في فرع المخابرات الجوية بدمشق، وأحد أهم ضباط المخابرات، ويشرف بشكل مباشر على عمليات التحقيق والتعذيب في معتقلات المخابرات الجوية السيئة الصيت، وبأوامر وإشراف مباشر منه تم اعتقال وتعذيب وقتل أعداد كبيرة من السوريين.