
رغم محاولة نواب من “التيار الوطني الحر” التخفيف من وطأة كلام رئيس الجمهورية عن حكومة أكثرية ، ووضعها في خانة الضغط على كلّ الأطراف لتقديم تنازلات، فإن هذا الأمر كان في صلب محادثات الحزب التقدمي الإشتراكي و القوات اللبنانية ، خلال الزيارة التي قام بها النائب أكرم شهيب إلى معراب ، حيث إلتقى رئيس “القوات” سمير جعجع حاملا إليه رسالة من رئيس “الإشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط .
وكشف قيادي في “القوات” لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن لقاء جعجع – شهيب ، ناقش هواجس الطرفين، ومحاولات الاستفراد بهما حكوميا. وقال: “النقاش كان صريحاً، وهناك تفهّم لمطالب بعضنا، وتوافقنا بشكل كامل على رفض إلغاء أي فريق سياسي، والانقلاب على النتائج التي أفرزتها الإنتخابات”.
ولم يخف القيادي القواتي أن “الطرف الآخر (عون وفريقه) لديه رغبة واضحة بإقصاء مكونات أساسية في البلد ونحن منها، لكن جواب الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري ، وإصراره على حكومة وحدة وطنية كافية لطمأنة الجميع”.
وأشار المصدر ، إلى أن الحريري “يقرأ جيداً نتائج الإنتخابات ، ولديه من الحكمة والمسؤولية ما يكفي للقول إن لبنان لا يدار بعقلية التحجيم والإقصاء والإلغاء، ويسعى بما لديه من إمكانية وصبر لتشكيل حكومة ائتلاف وطني لا تستثني أحدا”.
المصدر الشرق الاوسط