
حزب الكتائب
اعتبر المكتب السياسي الكتائبي ان من الأجدى لبعض النواب الذين باتوا شهود زور، ان يستقيلوا، افساحا في المجال امام انتخابات تترجم ارادة الثوار والتغييرين الحقيقيين.
كما توقف “امام التحذيرات الدولية لا بل التقريع المخزي المتدفق من دول العالم، الذي من شأنه ان يدفع بأي مسؤول الى الاستقالة الفورية، واعطاء فرصة حقيقية لقيامة لبنان، عبر معالجات تبدأ بتاليف حكومة مستقلين ذات برنامج واضح، بدءا بالاصلاحات ومفاوضات صندوق النقد الدولي واستقلالية القضاء، وصولا الى اعادة تشكيل السلطة من دون ابطاء. وان امتناع المنظومة عن اخذ الدروس والعبر من المأساة التي يعيشها اللبنانيون، يدفع المكتب السياسي الى مناشدة الدول الصديقة للبنان الاستمرار في الضغط على المجرمين بحق الشعب اللبناني، وهم اصبحوا معروفين في كل دول العالم، والدفع لتطبيق كل القرارات الدولية لحماية لبنان وتثبيت سيادته وتامين حياده”.
وقرأ المكتب السياسي في “الأرقام المخيفة الصادرة عن الجهات المختصة والتي باتت توثق الانهيار الشامل، بعدما اضحى اكثر من نصف اللبنانيين في حالة العوز والفقر، فيما ارقام العاطلين عن العمل والمحرومين من التغطية الصحية والمهاجرين تتضاعف يوميا”.
ولفت “نظر هذه المجموعة الحاكمة الى ان الحل لا يكون بتمنين اللبنانيين ببطاقة تموينية فقدت قيمتها قبل ان تصل الى الموعودين بها او بدعم غير رشيد بدأ يتهاوى، بل بالعمل على كسب ثقة المجتمع الدولي والدخول في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي والسعي جديا الى اعادة هيكلة القطاع المصرفي واقرار قانون الكابيتال كونترول وإصلاح القطاعات العامة المتهالكة، وعلى رأسها قطاع الكهرباء الذي موله مجلس النواب من اموال اللبنانيين فيما المعامل تطفىء محركاتها”.