
اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان
حذّر “اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان” من تفاقم أزمة تسويق الإنتاج الزراعي المحلي، مشيرًا إلى استمرار كساد المحاصيل وغياب التدخل الحكومي الفاعل لحماية المزارعين وضبط الأسعار في الأسواق.
وأوضح اللقاء، في بيان، أن منسق اللقاء في محافظة بعلبك الهرمل ورئيس نقابة أصحاب البيوت البلاستيكية حسين درويش أجرى جولات ميدانية في عدد من المناطق، عقب تلقيه شكاوى من مزارعين في مختلف المحافظات بشأن كساد الإنتاج الزراعي المحلي وتراجع أسعاره.
وأشار البيان إلى أن درويش تواصل مع عدد من المزارعين والفلاحين، كما زار أسواق الحسبة في البقاع وبعلبك الهرمل وعددًا من المحال التجارية، حيث تبيّن وجود فروقات كبيرة بين أسعار شراء التجار للمحاصيل من المزارعين وأسعار بيعها للمستهلكين.
ولفت إلى أن كيلو الخيار يُسلَّم في سوق الحسبة بسعر يتراوح بين 15 و17 ألف ليرة، بينما يُباع في المتاجر بأسعار تراوح بين 40 و50 ألف ليرة، معتبرًا أن هذا الواقع يُلحق خسائر بالمزارعين ويزيد الأعباء المعيشية على المستهلكين.
وطالب اللقاء الوطني للهيئات الزراعية وزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد وجمعية حماية المستهلك بوضع آلية واضحة لتنظيم أسعار الإنتاج الزراعي، بما يحمي المزارعين من الخسائر والإفلاس، ويضمن استمرارهم في الإنتاج.
كما دعا إلى تكثيف الرقابة على الأسواق، وإلزام التجار بلوائح الأسعار الرسمية، ومحاسبة المخالفين، إلى جانب تشديد الرقابة على تهريب المنتجات الزراعية عبر الحدود ومنع تصريفها في أسواق الحسبة، حفاظًا على حقوق المزارعين والمستهلكين.
وأكد اللقاء أن المطلوب هو ترجمة جداول الأسعار التي تصدرها وزارة الزراعة إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، مشددًا على استعداده للتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية في مختلف المحافظات، بما يخدم حماية المزارع والمستهلك ودعم القطاع الزراعي.