
مما يشير إلى امكانية فيضها خلال الأسبوع المقبل في حال توفر المتساقطات الاضافية، وبالتالي فإن جزءا من تصريف نهر الليطاني في الحوض الأعلى سيعود إلى مجراه الطبيعي في الحوض الأدنى”.
وأشارت إلى أنها “ستحاول تأخير هذا الفيضان بواسطة تحويل جزء من المياه عبر معمل عبد العال إلى حوض أنان، وذلك ضمن الإمكانيات الفنية والقدرة الاستيعابية لنفق عبد العال- أولي”. وذكرت أنها “أبلغت مسبقا كل الجهات الشريكة لأخذ احتياطاتها الفنية، واتخاذ التدابير اللازمة”.