
الفراغ الرئاسي
في إطار اللقاءات بين الأطراف المعارضة، التي يعقد بعضها بعيدًا عن الإعلام بهدف الوصول إلى نتائج إيجابية في الملف الرئاسيّ، قالت مصادر نيابية معارضة لـ “الشرق الأوسط”، إنّ “البحث وصل إلى ثلاثة أسماء هي قائد الجيش جوزيف عون والوزيران السابقان زياد بارود وجهاد أزعور، لكنها تلفت في الوقت عينه إلى بعض الاختلاف فيما بين الأطراف لجهة دعم مرشح على حساب آخر، مع تأكيدها أن الجهود تبذل في هذه المرحلة لحسم الخيار قدر الإمكان في مرشح واحد تجتمع عليه المعارضة”.
ومع تفاؤل المصادر بإمكانية التوصل إلى نتيجة في وقت قريب، لفتت إلى “حذر المعارضة من المواجهة في البرلمان مع الفريق الآخر إذا بقي متمسكًا بخيار فرنجية، حيث إنّ الأمور قد تنقلب لصالحه في جلسة الانتخاب إذا تأمن النصاب”.