
مجلس الوزراء الجديد
اعتبر المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية، في بيان أن “تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية منذ انتفاضة 17 تشرين الأول 2019 أدى إلى تراجع منسوب حريات التعبير عن الرأي والحريات السياسية والحقوق المدنية، بالإضافة إلى الاعتداء على الصحافيين والصحافيات واعتقال الناشطين والناشطات، بسبب منشورات أو تقارير تطال الفاسدين، مع اجبار بعض الناشطين على توقيع تعهدات غير قانونية. كما قامت السلطات الأمنية باعتقال عدد من الناشطين وأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، الذين يطالبون بمعرفة الحقيقة الكاملة، في ظل تعمد رسمي لإخفاء عدد من التقارير الأمنية التي تشير إلى المسؤوليات الأساسية في الانفجار”.
وفي اليوم العالمي للديموقراطية 15 أيلول 2021، اعلنت المنظمة انها “تشعر بالقلق على النظم الديموقراطية في لبنان وأولاها التخوف من عدم اجراء الانتخابات البلدية والنيابية والرئاسية تباعا عام 2022 أو محاولة تأجيلها، على رغم قيام تحديد وزارة الداخلية والبلديات مواعيد الانتخابات”.
وتخوفت المنظمة من أن “تتطور حالة اعتقال الناشطين وقمعهم، في ظل الهجوم الحاد ضد منظمات وجمعيات المجتمع المدني المحلية والدولية العاملة في لبنان”.
وطالبت المنظمة “الحكومة الجديدة بأن تلحظ في بيانها الوزاري:
– تطوير خطة اقتصادية تطال الفئات الأكثر تهميشا وتفعيل البطاقة التمويلية وتوسيع مروحة الافادة إلى جميع العائلات والأفراد المحتاجة، على ألا تكون بطاقة انتخابية.
-الإسراع في إقرار قانون استقلال القضاء وتطبيق قانون الشراء العام والخطة الوطنية لمكافحة الفساد على أوسع نطاق.
– محاسبة المتورطين في انفجار مرفأ بيروت، وسوق الفاعلين والمحرضين والمشاركين إلى العدالة.
– تنفيذ الانتخابات النيابية والرئاسية والبلدية في مواعيدها وعدم التحجج بحجج أمنية، في محاولة لتأجيلها.