الأحد 4 صفر 1448 ﻫ - 19 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النائب الحشيمي ينسحب من لجنة العفو العام.. ويؤكد: القضية مستمرة

أعلن النائب بلال الحشيمي انسحابه من لجنة متابعة قانون العفو العام، مؤكدًا أن قراره يقتصر على اللجنة ولا يعني تخليه عن القضية، التي وصفها بأنها “قضية عدالة وإنصاف” سيواصل متابعتها من موقعه النيابي.

وأوضح الحشيمي، في بيان، أن حملات الإساءة والتشهير والتحريض التي تعرض لها، إلى جانب استهداف عائلته وأهله، دفعته إلى كسر صمته والتحدث بصراحة، مشددًا على أنه لم يسعَ يومًا إلى تحقيق مكاسب سياسية أو شعبية، بل تحرك بدافع رفع الظلم عن الموقوفين والمحكومين الذين يعتبر أن عددًا كبيرًا منهم تعرضوا لمحاكمات غير عادلة، لا سيما أمام المحكمة العسكرية خلال مراحل استثنائية شهدت، بحسب تعبيره، “شوائب وانتقائية وظلم”.

وأشار إلى أن ملف الموقوفين الإسلاميين بقي لسنوات طويلة رهينة الوعود من دون حلول، ما دفعه مع عدد من النواب إلى إعادة طرحه داخل المجلس النيابي، رغم إدراكهم حجم الضغوط والانتقادات التي قد يواجهونها.

وأكد الحشيمي أنه تعامل مع القضية باعتبارها قضية حقوق وعدالة، لا قضية فئة أو طائفة، وأنه بذل كل ما في وسعه من جهد ووقت وعلاقات لإنجاز قانون يعيد الحقوق إلى أصحابها، معربًا عن أسفه لأن جهوده قوبلت بحملات تخوين وتشويه، في وقت جرى فيه تحميل من عمل داخل المجلس مسؤولية التعثر، مقابل تقديم من بقي خارجه بصورة “البطل”.

وأضاف أن العمل البرلماني يختلف عن الخطاب السياسي والإعلامي، معتبرًا أن تحقيق النتائج يتطلب الحوار والتفاوض وحشد التأييد، لأن “السياسة هي فن تحقيق الممكن”، بحسب وصفه.

ولفت إلى أن النواب الذين تابعوا الملف عقدوا اجتماعات وخاضوا مفاوضات مع مختلف الكتل النيابية لإزالة العقبات أمام إقرار قانون العفو العام، فيما اختار آخرون المقاطعة، معتبرًا أن الحكم على جدوى هذا الخيار يبقى للرأي العام.

وأكد أن قراره بالانسحاب من لجنة المتابعة لا يعني التراجع عن مسؤولياته، مشددًا على أنه سيواصل دعم أي مبادرة جادة تهدف إلى إنصاف المظلومين.

ووجّه الحشيمي رسالة إلى الموقوفين والمحكومين الإسلاميين وعائلاتهم، قال فيها إنه بذل كل ما يستطيع دفاعًا عن قضيتهم، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق النتيجة التي كان يأملها، داعيًا كل من يعتقد أنه قادر على إنجاز ما تعذر سابقًا إلى خوض المسار البرلماني، ومؤكدًا أنه سيكون أول الداعمين لأي اقتراح أو مشروع قانون يرفع الظلم عن جميع المظلومين في السجون اللبنانية.

وختم بالدعاء أن يفرّج الله كرب كل مظلوم، وأن ينال كل من تعرض للظلم حريته، وأن يُلهم الجميع ما فيه خير البلاد والعباد.