السبت 11 محرم 1448 ﻫ - 27 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوزير البساط: لبنان ينهض.. والفرنكوفونية شريك في الاستثمار

عُقد صباح اليوم في فندق جفينور روتانا مؤتمر بمناسبة عودة البعثة الاقتصادية التجارية للمنظمة الدولية للفرنكوفونية إلى لبنان، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ممثّلًا بوزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وبحضور ممثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية ليفون أميرجيان، الموفدة الشخصية لرئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية الدكتورة كارلا أده، إضافة إلى ممثلين عن الشركات اللبنانية والفرنكوفونية والبعثات الدبلوماسية والاقتصادية.

بعد النشيد الوطني، أكد الوزير البساط في كلمته أن عودة البعثة إلى لبنان تشكّل “بيان ثقة وجسرًا نحو ازدهار مشترك”، مشيدًا بالالتزام الثابت للفرنكوفونية تجاه لبنان رغم أزماته. واستعرض أبرز الخطوات الإصلاحية التي باشرت بها الحكومة، وعلى رأسها إعادة هيكلة القطاع المالي، تعزيز الانضباط المالي، التعاون مع صندوق النقد الدولي، وحماية حقوق المودعين.

وأشار إلى أن لبنان اليوم “في مرحلة تحوّل حقيقية” وأنه مفتوح أمام الاستثمار بفضل الكفاءات البشرية والاقتصاد الحر، عارضًا أربعة محاور أساسية للرؤية الاقتصادية: الاستثمار في رأس المال البشري والثقافي، الاستفادة من الروابط الإقليمية والاغتراب، دعم التجمعات الإنتاجية والحرفية، والتركيز على قطاعات واعدة أبرزها الزراعة الغذائية، السياحة الطبية، والصناعات الإبداعية.

أما ممثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية ليفون أميرجيان، فشدّد على أن عودة البعثة إلى بيروت تأتي “تجسيدًا لوفاء الفرنكوفونية وثباتها وتضامنها مع لبنان”، لافتًا إلى أن البعثات الاقتصادية السابقة حققت منذ 3 سنوات أكثر من 2000 مشاركة من 35 دولة و5000 لقاء عمل و45 مليون يورو من حجم الأعمال.

وأوضح أن البعثة الحالية، رغم تنظيمها بصيغة مصغرة، تحمل مضمونًا نوعيًا يشمل لقاءات ثنائية بين الشركات اللبنانية والفرنكوفونية وزيارات ميدانية لمراكز الابتكار والشركات الرائدة، بهدف تحويل الحوار إلى شراكات اقتصادية فعلية.

وتركّزت الجلسة الأولى على موضوع: “لبنان: ملتقى الفرص والقطاعات الاستراتيجية”، فيما تناولت الجلسة الثانية: “أمن المعاملات المصرفية والرقمنة الإدارية: الإصلاحات الاقتصادية ضمانة لثقة المستثمرين”.

وتتواصل أعمال المؤتمر الأربعاء والخميس، على أن تختتم بجولة ميدانية على عدد من الشركات المحلية.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام