
وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار
قام وزيرا الداخلية والبلديات ووزير العمل، أحمد الحجار ومحمد حيدر، بجولة تفقدية في منطقة المصيلح بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة، يرافقهما عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي.
وشدّد الحجار على أنّ “الجيش اللبناني يمثل عنوان السيادة والصمود الوطني، والحكومة أعطته كامل الدعم في مواجهة العدوان والتهديدات”. وأضاف: “الأهم هو وجودنا إلى جانب أهل الجنوب، ونحن كحكومة سنقوم بكل ما هو مطلوب لضمان حماية المواطنين والحفاظ على أمنهم واستقرارهم. كل اللبنانيين خلف الجيش، وهو الضامن لاستمرار السيادة وحماية الأراضي اللبنانية”.
من جهته، شكر قبيسي الوزيرين على وجودهما، مؤكداً أنّ “وجود الحكومة في الميدان دليل على وحدتنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم. كما قال الإمام القائد السيد موسى الصدر: أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل هي الوحدة الداخلية”.
وأوضح قبيسي أنّ “هذا العدوان يستهدف إعادة الإعمار في الجنوب، حيث إن أصحاب المؤسسات المستهدفة هم تجار مستقلون على مساحة لبنان كلها، وبضاعتهم من أوروبا وأميركا، ما يجعل من هذه الغارات محاولة لإعاقة إعادة الإعمار التي يحتاجها الجنوب”.
وعند سؤاله عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من الغارات، أكد قبيسي أنّ “الرئيس معني بكل غارة أو ضربة تقع في أي منطقة بالجنوب”.
وشدد على أنّ “العدو الإسرائيلي لا أمان له، وهويته الإجرامية والدموية متواصلة منذ حربنا معه، وهذه المشاهد تذكرنا بغارات سبعينيات القرن الماضي على مطار بيروت، عندما كان العدو يدمّر الطائرات دون وجود سلاح المقاومة، وكانت هناك مؤسسات مستقرة، إلا أنّ العدو يؤكد كل يوم هويته المتوحشة”.
بدوره، أكد الوزير حيدر على “موقف الوحدة أمام هذا العدو الذي يستهدف الأبرياء، كما حصل مع العائلة في بنت جبيل، والاستهدافات اليومية الأخرى”، مشدداً على أنّ الصمود والإعمار هما الرد الحقيقي على العدوان.