الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليونيسف: من الضروري ايجاد حلول لإعادة الأطفال المتضررين إلى التعلم حتى من بعد

اعتبرت ممثلة اليونيسيف في لبنان يوكي موكو خلال مؤتمر صحافي عقدته في حديقة الكرنتينا ان “التعليم يمكن أن يوفر، في أوقات الكوارث، نبضا حيويا للأطفال الذين انقلبت حياتهم رأسا على عقب، ويوفر لهم مساحة آمنة عند وجودهم في المدرسة، وشعورا بالحياة الطبيعية على رغم الفوضى”.

وشددت على ان “إغلاق المدارس بسبب “كوفيد-19″ يضيف تحديا آخر، ولكن من الضروري ايجاد حلول عاجلة لإعادة الأطفال إلى التعلم – حتى من بعد – في أقرب وقت”.
واوضحت انه “استنادا إلى التقويمات الأولية التي أجرتها وزارة التربية والتعليم العالي ضمن دائرة نصف قطرها 20 كيلومترا من الانفجار، فقد لحقت نحو 80 في المئة من المدارس أضرار خفيفة إلى متوسطة، و 20 في المئة لحقت بها أضرار جسيمة”، مشيرة الى ان “العمل ينفذ بالتعاون مع اليونسكو وشركاء آخرين، على توفير سريع للموارد الضرورية لإعادة تأهيل وتشغيل المدارس ذات الأضرار الخفيفة إلى المتوسطة في تشرين الأول كأقرب وقت”.

واكدت ان “بعد شهر من الانفجارات المدمرة، ما زالت الحاجات حادة والحاجة ملحة لتعزيز خيارات التعلم من بعد للأطفال المتضررين”،

واشارة الى ان اليونسيف “تعمل مع شركائها في المناطق المتضررة من الانفجارات على دعم تأهيل المدارس المتضررة واستبدال الأثاث والمعدات، وتعزيز المبادئ التوجيهية للسلامة المدرسية، وتدريب المعلمين على الدعم النفسي الاجتماعي، والتنسيق في توزيع اللوازم التعليمية، كما تبحث اليونيسف عن حلول مبتكرة للتعلم عن بعد مع زيادة الاتصال بالأجهزة الإلكترونية والوصول إليها”.

وشملت استجابة اليونيسف “لتلبية الحاجات الملحة الأخرى للأطفال المتضررين ما يلي:

– سلمت 18 شحنة من الإمدادات الإنسانية الحيوية، يبلغ مجموعها 67 طنا، بالإضافة إلى المشتريات المحلية من الإمدادات الطارئة.

– أعادت اليونيسف وشركاؤها وصل أكثر من 155 مبنى بشبكة المياه العامة، وتركيب أكثر من 870 خزان مياه في المنازل المتضررة.

– ساعدت 2004 شخص في الحصول الموقت على المياه الصالحة للشرب والمياه للاستخدام المنزلي.

– وزعت 4854 مجموعة من مستلزمات النظافة الصحية و 462 مجموعة من مستلزمات الأطفال على الأسر المتضررة.

– قدمت الدعم النفسي والاجتماعي ل 1406 من الأطفال والأهل ومقدمي الرعاية
– وفرت لثلاثة أطفال، فقدوا الرعاية الأبوية أو الأسرية، ترتيبات الرعاية البديلة المناسبة.

– تلقي 308 أطفال تحت سن الخامسة المكملات غذائية أساسية.

– توفير ثلاجتين شمسيتين جديدتين لتركيبهما في “مستشفى رفيق الحريري” ودعم متطلبات صيانة غرفتي تبريد في المستشفى لتخزين اللقاحات.

– تقويم الحاجات، من أجل إعادة التأهيل الهيكلي لـ 23 مرفقا صحيا متضررا.

– تعاون مع وزارة التعليم العالي لدعم التقويم السريع للمدارس الرسمية المتضررة ومعاهد التعليم والتدريب التقني والمهني

– توزيع، مع الشركاء، أكثر من 430000 قناع من القماش على السكان المتضررين.

– توفير معدات الحماية الشخصية لمراكز الرعاية الصحية الأولية والمستوصفات وتوفير خدمات التحصين.

– يشمل طلب معدات الوقاية الشخصية أكثر من 3.5 مليون قناع طبي، و8070 أقنعة واقية للوجه، و 124810 ثوب، و 11145 نظارات واقية، و7646 ميزان حرارة، و 2.6 مليون زوج من القفازات.

– حصول 807 شبان وشابات على فرص العمل أو فرص توليد الدخل عبر إعادة التأهيل والبناء وغيرها من الوسائل.

– إنخراط أكثر من 1900 من المتطوعين المراهقين والشباب في مهمات الاستجابة بما في ذلك التنظيف وأعمال التأهيل البسيطة، وتحضير الطعام وتوزيعه على العائلات الأكثر ضعفا”.

وتحتاج اليونيسف إلى ” 50 مليون دولار أميركي لتلبية الحاحات الفورية للأطفال والعائلات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وتركز الاستجابة على الحاجات النفسية – الاجتماعية للأطفال ومقدمي الرعاية، مع الحفاظ على سلامة الأطفال، وتوفير الرعاية الصحية لهم، وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية الأساسية، وتزويد المراهقين والشباب المهارات التي يحتاجون اليها ليكونوا جزءا من الجهود المبذولة لإعادة بناء بلدهم – مع الحد من انتشار COVID-19″.