
مستشفى الكرنتينا
وقعت اليونيسف برعاية وحضور وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) اتفاقية منحة لتجديد وانجاز المبنى الجديد لمستشفى الكرنتينا الجامعي الذي تعرض لأضرار جسيمة في أعقاب تفجيرات مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020.
يتم تنفيذ هذا المشروع من قبل اليونيسف وبتمويل من فرنسا، من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية حيث تصل كلفة التبرع إلى 2 مليون دولار.
وحضر حفل التوقيع السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية ارتور غيرمون وممثلة اليونيسف في لبنان يوكي موكو ورئيس مجلس ادارة مستشفى بيروت الحكومي – الكرنتينا الدكتور ميشال مطر ومديرة المستشفى كارين صقر ورئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات في وزارة الصحة العامة هشام فواز وعدد من أعضاء الجسم الطبي في المستشفى ومعنيين.
وأكد الوزير حسن في الكلمة التي ألقاها أن هذا اللقاء يشكل خطوة مهمة وسط الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان.
وشدد أن المستشفيات الحكومية تقدم نموذجا متقدما من العمل، سواء في مساعدة الإقتصاد بخدمات طبية تضاهي في مستواها أهم المراكز الإستشفائية الخاصة التي نحييها، أم في احتضان اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين وكل المقيمين على الأراضي اللبنانية متممة رسالتها الإنسانية في هذا المجال”.
وأشارت غريو الى انه بعد مرور ثلاثة أشهر على المؤتمر الدولي الثاني لدعم الشعب اللبناني، يشكل هذا التمويل مرحلة جديدة للمساهمة الفرنسية في إعادة إعمار بيروت، استجابة لانفجار الرابع من آب.
ونوه مطر أنه بفضل دعم اليونيسف والوكالة الفرنسية للتنمية،أن المبنى الجديد للمستشفى سيوفر الخدمات لحوالي 500000 شخص من الأحياء الفقيرة في بيروت وضواحيها، بما في ذلك 150000 طفل وستسمح السعة الجديدة بإستقبال 2000 حالة استشفاء طارئة لحديثي الولادة والأطفال المعرضين للخطر الشديد، وأكثر من 25000 استشارة للأم والطفل في السنة الواحدة. ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال في أوائل شهر نيسان 2021 ليصبح المستشفى جاهزا للتشغيل مع بداية العام 2022.