
قوات اليونيفيل جنوب لبنان
أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بوقوع إطلاق نار من رشاشات إسرائيلية وانفجار قنبلة قرب دورية لقواتها جنوبي لبنان.
وقالت اليونيفيل في منشور على منصة اكس: “سقطت نيران رشاشات ثقيلة صباح اليوم من مواقع الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق بالقرب من دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) كانت تتفقد عائقاً على الطريق في قرية بسطرا. وجاء إطلاق النار عقب انفجار قنبلة يدوية في مكان قريب.”
وأردفت: “وبينما لم تلحق أي أضرار بممتلكات اليونيفيل، تسبب صوت إطلاق النار والانفجار في إصابة أحد جنود حفظ السلام بإصابة طفيفة بارتجاج في الأذن.”
كما قالت اليونيفيل: “وفي حادثة منفصلة اليوم في بلدة كفرشوبا، أبلغت دورية حفظ سلام أخرى، كانت تقوم بمهمة عملياتية روتينية، عن إطلاق نار من الجانب الإسرائيلي على مقربة من موقعها.”
وأكدت اليونيفيل أنها أبلغت الجيش الإسرائيلي مسبقاً بالأنشطة في تلك المناطق، وفقاً للإجراءات المعتادة للدوريات في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق.
كما أضافت: “وتُعدّ الهجمات على جنود حفظ السلام أو بالقرب منهم انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. نُجدد دعوتنا للجيش الإسرائيلي بالكف عن السلوك العدواني والهجمات على جنود حفظ السلام العاملين من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق أو بالقرب منهم.”
اتفاق وقف النار
يشار إلى أن قوة اليونيفيل تعمل مع الجيش اللبناني لترسيخ وقف لإطلاق النار، تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 بعد حرب استمرت عاماً بين إسرائيل وحزب الله.
لكن بخلاف ما نص عليه الاتفاق، تبقي إسرائيل قواتها في 5 مرتفعات استراتيجية، وتواصل شن ضربات تقول إنها تستهدف محاولة الحزب إعادة إعمار قدراته العسكرية.
إلى ذلك يفترض بموجب اتفاق وقف إطلاق النار أن ينتشر الجيش اللبناني إلى جانب قوة اليونيفيل في المنطقة الحدودية مع إسرائيل.
أكثر من مرة
وفي الأشهر الأخيرة، كشفت اليونيفيل أكثر من مرة تعرض قواتها لهجمات من القوات الإسرائيلية.
ففي 10 ديسمبر (كانون الأول) أعلنت اليونيفيل، أن دورية لها تعرضت لإطلاق نار من جنود إسرائيليين في دبابة بالمنطقة الحدودية في جنوب لبنان، داعية الجيش الإسرائيلي إلى التوقف عن “السلوك العدواني” ضد قواتها.
وفي 12 أكتوبر (تشرين الأول)، أفادت بإصابة أحد عناصرها بجروح نتيجة إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة انفجرت قرب موقع لها في جنوب لبنان.
كما أعلنت في نوفمبر عن تعرض قواتها لإطلاق نار من دبابة إسرائيلية، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه لم يطلق النار “عمداً” على القوة الأممية.
وفي أغسطس (آب) 2025، صوّت مجلس الأمن الدولي على تمديد ولاية اليونيفيل حتى نهاية عام 2026، قبل انسحابها من لبنان بحلول نهاية 2027.