
مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء جولة المفاوضات غير المباشرة بين لبنان واسرائيل في الناقورة حول ترسيم الحدود البحرية بوساطة وتسهيل أميركيين، وبرعاية الأمم المتحدة، في مركزها في الناقورة في أقصى جنوب غربي لبنان، بعد انقطاع 5 أشهر شهدت تصعيداً بالشروط المقابلة بين الطرفين، في وقت أكد فيه الرئيس اللبناني ميشال عون أهمية تصحيح الحدود البحرية وفقاً للقوانين والأنظمة الدولية.
وتدخل هذه الجولة من المفاوضات في عمق الخلاف، وستمتد على مدى يومين، كما هو مخطط لها، بحسب ما قالته مصادر المطلعة على موقف الوفد اللبناني المفاوض.
وقالت المصادر إن “الوفد اللبناني سيبدأ التفاوض من خطه، لكنه في النهاية خط تفاوضي”، موضحة أن أي خط حدودي تضعه دولة من طرف واحد لا يعتبر نهائياً، لذلك ستكون هناك مفاوضات بين الخطين: اللبناني (رقم 29) والخط الذي يضعه الجانب الإسرائيلي.
وحاز الوفد اللبناني الذي يترأسه العميد الركن في الجيش اللبناني بسام ياسين على دعم سياسي للانطلاق بالمفاوضات من النقطة 23، بحسب ما قالته المصادر، في إشارة إلى الدعم الذي حصل عليه الوفد من الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، خلال زيارة إلى قصر بعبدا عشية المفاوضات. ووصفت المصادر اللقاء بالإيجابي.
بدورها، اعلنت الحكومة الإسرائيلية أمس الإثنين عن “استئناف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان غدا الثلاثاء في قاعدة اليونيفيل بالناقورة”، موضحة ان “مفاوضات رأس الناقورة تبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع لبنان”.