
الموفد الرئاسي الأميركي توماس باراك - رويترز
استهل الموفد الرئاسي الأميركي توماس باراك لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين من القصر الجمهوري في بعبدا حيث استقبله رئيس الجمهوريّة جوزاف عون وسلّمه باسم الدولة اللبنانيّة، مشروع المذكرة الشاملة لتطبيق ما تعهّد به لبنان، منذ إعلان 27 تشرين الثاني 2024، حتى البيان الوزاري للحكومة اللبنانية، مروراً خصوصاً بخطاب القسم لرئيس الجمهورية.
ومن ثم توجه الى السراي للقاء رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في الساعة العاشرة والنصف.
وسيجتمع اليوم ايضا مع متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كما سيلتقي عددًا من النواب خلال عشاء في السفارة الأميركية.
ويلتقي الموفد الأميركي غدا رئيس مجلس النواب بعد استكمال لقاءاته الرسمية اليوم.
كذلك سيلتقي بعدداً من النواب والوزراء خلال عشاء في دارة النائب فؤاد مخزومي غداً.
ويزور باراك الاربعاء، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وكشفت مصادر أميركية للـmtv ان باراك يحمل في جعبته تقييمًا مباشرًا من الرئيس الاميركي دونالد ترامب لمسار الرد اللبناني على الورقة الأميركية لتنفيذ خطة تسليم السلاح وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وأكدت المصادر ان في الردّ اللبناني على ورقة باراك كلّ مرحلة محصورة بجدول زمني.
من زاوية آخرى أكد المبعوث الأميركي توماس باراك، بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في السراي أن الولايات المتحدة تتابع باهتمام الوضع في لبنان وتدعم الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار.
وقال باراك: “الرئيس ترامب مهتم بالتوصل إلى استقرار إقليمي، ولبنان جزء أساسي من هذا الاستقرار”، مشددًا على أن “الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية مهمة، ونحن نحاول أن نساعد اللبنانيين على تجاوز التحديات”.
وأضاف: “لا توجد ضمانات، ولا يمكننا إرغام إسرائيل على فعل أي شيء”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “حزب الله لا يزال يُصنّف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة”.