الأربعاء 16 محرم 1448 ﻫ - 1 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل: التيار الوطني الحر تيار السيادة والهوية… والبترون نموذج لبنان غير المقسّم

شدّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على أنّ “التيار هو تيار السيادة في وجه كل معتدٍ، سواء أكان النظام السوري في مرحلةٍ ما أو إسرائيل عند اعتداءاتها على لبنان”، مؤكداً أنّ “التيار يقف مع علاقات ندّية مع سوريا أياً كان نظامها، وهو تيار السلام إذا ما أوقفت إسرائيل اعتداءاتها واستعاد لبنان حقوقه”.

وأضاف باسيل أنّ “التيار الوطني الحر هو تيار الهوية اللبنانية، وسيبقى في مواجهة أي محاولة للمساس بها، سواء عبر التوطين للفلسطينيين أو النزوح السوري”، واصفاً السلطة الحالية بـ”سلطة العجز والعار” بعد الإفراج عن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة.

كلام باسيل جاء خلال عشاء هيئة قضاء البترون في “التيار” الذي أقيم في “بترونيات”، بحضور الرئيس العماد ميشال عون وعدد من النواب وحشد كبير من المناصرين.

البترون: نموذج عن رؤية التيار

واعتبر باسيل أنّ “البترون حلم لا ينتهي، وصورة عن لبنان الذي نريده، فهي حضارة وتراث وثقافة وإرث، مفتوحة للجميع وليست حكراً على أحد”، مشدداً على أنّها “أرض الإنماء والسياسة وفرص الاستثمار والعمل للشباب، وأرض التنوع حيث لا تُقفل الطرقات بل تُفتح أمام كل الناس والطوائف والأحزاب”.

وعرض باسيل سلسلة من المشاريع التي أنجزها التيار في البترون،وأكد أنّ “البترون هي صورة مصغّرة عن لبنان الذي نسعى إليه، لبنان المنفتح على الجميع والجامع لكل أبنائه”.

أضاف: “عرقلوا سد المسيلحة وقطعوا طرقات و كانوا يكذبون والسبب الوحيد أنهم أخّروا تلك المشاريع. كما انهم أوقفوا محطة الصرف الصحي في كفرحلدا لمدة 3 سنوات و حرموا لبنان من أكبر محطة للتغويز في لبنان وهي محطة سلعاتا. كذلك عمدوا إلى تأخير طريق تنورين التحتا والفوقا و طريق تنورين الفوقا – اللقلوق وطريق اللقلوق العاقورة وطريق القديسين و هذه نتيجة ١٧ تشرين. كي تؤمنوا الكهرباء و المياه لا تستطيعوا الا أن تنفذوا مشاريعنا، من سد المسيلحة و بلعا و محطة الصرف الصحي وغيرها، وعليكم أن تعترفوا وتقرّوا وتقبلوا ان التيار هو من بدأ بتلك المشاريع”.

وقال: “ان المنتشرين حصلوا على حقّهم بالانتخاب في عهد الرئيس العماد عون، داعياً إلى عدم انتزاع حقّهم بنواب الانتشار. وأكد أن التيار يتمسك بحقوق جميع المكونات على اختلافها، ولذلك أعاد للمسيحيين ومنذ ال 2005 حقّهم بالتمثيل الصحيح وحقهم في الحكومة والرئاسة. التيار طالب بحقوق الناس باستعادة أموالهم من خلال التدقيق الجنائي وقوانين استرداد الأموال المنهوبة والمحولة الى الخارج. نحن أمام سلطة عاجزة في ملف السيادة وأكبر برهان ما حصل في الروشة، فكان بالحري بكم إما أن تقبلوا بأن هذه الصخرة لكل اللبنانيين ولهم الحق أن يعكسوا أي صورة يريدونها عليها ويضعون صور كل شهداء لبنان أو أن تكونوا عند كلمتكم. وأضاف: وضعتم أنفسكم في موقف حرج وتريدون أن ترموا فشلكم على الجيش بوضعه بمواجهة شعبه، عالجوا المشكلة ولا ترموا فشلكم على الجيش. طالبنا بورقة حكومية لبنانية لكنهم خضعوا لورقة خارجية واتخذوا قرارا غير قادرين على تنفيذه”.

أضاف: “أنتم سلطة العار، تفرج عن رياض سلامه الذي سرق اللبنانيين بكفالة  قدرها 14 مليون دولار وهذه الواقعة تدخل ضمن تبييض الأموال فمن أين له هذا المبلغ؟ السلطة نفسها تسجن البطل رولان خوري الذي أمن المداخيل لخزينة الدولة من كازينو لبنان، ولا أحد يتجرّأ على الكلام في ملف رياض سلامة الا التيار الذي سيستمر بالنضال ليخرج رولان ولاسترجاع حقوق اللبنانيين من رياض سلامة”.