الثلاثاء 14 محرم 1448 ﻫ - 30 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل وحزب الله.. العودة إلى المسايرة وبحث عن الخيار الثالث

خفّض رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل هذا السقف في الايام الماضية، وعاد الى سياسة مسايرة الحزب، متوقفا عند نقاط التلاقي معه ومتحدثا باللغة التي تقرّبه من الضاحية، بعد أن رفع السقف منذ أشهر ضد حزب الله من بوابة رفض منطق وحدة الساحات.

أمس، لفت باسيل إلى أن “الصهيونية حركة عالمية لا تستهدف فقط لبنان أو طائفة، وهي تشويه لمعنى الديانات السماوية، وهي لا تفكك فقط الأوطان بل الأسر”، معتبرا أن “ما نراه في غزة هو أكبر جريمة ضد الإنسانية تمارس ضد الأطفال والعزل، ونأخذ هذا الموقف بانتمائنا الواحد لفكر يرفض القتل”، ومشيرا إلى أنه “لم يحصل في تاريخ البشرية همجية كهذه ضد شعب وبقي مترسخاً في ارضه ويدافع عنها”.

وقال “عندما حصل عدوان في العام ٢٠٠٦ تم التصدي له، واليوم لبنان فيه مليونا نازح وهناك غياب رئيس للجمهورية وحرب”، مضيفاً “عندما تريد اسرائيل الاعتداء علينا فحتما سنكون مع بعضنا ضد الأجنبي”. وقال أيضا: للأسف بعض الناس يدافعون عن “إسرائيل” ويحملون مسؤولية ما يجري للمقاومة.

بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، فإن باسيل يشعر أن لا بد له، من أجل إنجاح مخططه الرئاسي الذي بدأه منذ أسابيع، وهدفُه غير المعلن، قطع الطريق على كل من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزيف عون، وذلك من خلال التقرب من رئيس مجلس النواب نبيه بري، لا بد له من إصلاح ذات البين، بينه وحزب الله أيضا. ولا بد من الإشارة هنا أيضا، إلى أن باسيل يستشعر أن الرئاسة – سواء حصلت حرب واسعة على لبنان، أم لم تحصل، وسواء تم الانتخاب اليوم أو بعد أشهر – هي ذاهبة نحو الخيار الثالث.

عليه، وبما أن اتفاق باسيل مع عين التينة، بطبيعة الحال، لا يكفي لإيصال رئيس للجمهورية، وبما أن الاتفاق بينه والمعارضة متعثر، قرر باسيل أن يمد يده للحزب من جديد، وها هو اليوم يبيعه دعما مسبقا، ويقول له إنه إلى جانبه وسند له، وهو يعرف أنه سيستفيد من هذه المواقف لاحقا، في حال شنت إسرائيل حربا على الحزب أم لم تشن.

حسابات باسيل إذا رئاسية صرفه، وهو يحضّر الأرضية لتفاهمٍ رئاسي ثلاثي بينه والثنائي الشيعي، يبصر النور متى يقتنع حزب الله أن حظوظ فرنجية انعدمت وأن وقت الخيار الثالث حان، تختم المصادر.

    المصدر :
  • وكالات