
غارة إسرائيلية على سيارة في منطقة تول
استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في منطقة تول في قضاء النبطية.
وفي وقت سابق، قالت مصادر أوروبية لقناة سكاي نيوز عربية إن تنفيذ ضربة إسرائيلية موسعة ضد لبنان قد أصبح مسألة وقت فقط، في ظل استمرار التصعيد الميداني وتوسع الغارات التي تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في البقاع والجنوب.
وأوضحت المصادر لسكاي نيوز أنه لم يتضح حتى الآن فيما إذا كانت إسرائيل ستتعامل مع الدولة اللبنانية كطرف متواطئ مع حزب الله أو فاشل في التعامل معه وسحب السلاح منه.
يشار إلى أن الطائرات الإسرائيلية شنت أمس حوالي 20 غارة استهدفت مواقع تدريب وإنتاج صواريخ دقيقة في البقاع والجنوب، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي في “قوة الرضوان” عيسى أحمد كربلاء، في بلدة عين قانا.
وفي وقت سابق، أفاد مسؤولون استخباراتيون غربيون لصحيفة “جيروزاليم بوست”، بأن “حزب الله” سرّع مؤخرا وتيرة جهوده لإعادة بناء إمكانياته العسكرية، في الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة اللبنانية قرارا بنزع سلاحه.
ووفقا لهؤلاء المسؤولين، فقد نجح حزب الله في إعادة تسليح نفسه، بما في ذلك بالصواريخ، بالإضافة إلى تجنيد مقاتلين جدد في صفوفه، واستعادة مواقع وقواعد تابعة له.
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم جهود إعادة تسليح حزب الله لنفسه تجري شمال نهر الليطاني، وليس في المنطقة الواقعة جنوب النهر حتى الحدود الإسرائيلية، وهي منطقة يُفترض، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو عام، أن تكون خالية من عناصر الحزب وأسلحته.
وأضافت الصحيفة نقلا عن المسؤولين أن الطريق إلى “النزع الكامل لسلاح حزب الله لا يزال طويلا”.