
رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي
أقدم ليل البارحة إرهابيون يستقلون سيارة على إطلاق النار باتجاه عناصر الحرس في أحد مراكز الجيش في محلة عرمان – المنية ما أدى إلى استشهاد عسكريّين وهما: العريف محمد خالد النشار، والعريف المجند أحمد خالد صقر، بحسب بيان الجيش اللبناني .
توجه “مراسل صوت بيروت انترناشونال” غسان فران إلى موقع الاعتداء في دير عمار بالقرب من ثكنة عرمان وهي واحدة من أكبر الثكنات الموجودة في لبنان للجيش اللبناني، حيث أقدم الإرهابي عمر بريص على إطلاق النار على عناصر الجيش ما أدى إلى استشهاد عنصرين، وهذه العملية جاءت عقب اشتباكات دارت عصرا بين مجموعة مسلحة والقوة الضاربة التابعة لفرع المعلومات في بلدة وادي خالد على خلفية مداهمة لمنزل مهجور، اشتبه الجيش اللبناني بوجود مطلوبين في جريمة كفتون داخله، ودار بينهما اشتباكا كبيرا قضى على عدد من الإرهابيين واعتقال 3 مطلوبين وفرار اثنين منهم حيث لا يزال أحدهم متوار عن الأنظار بينما لقى عمر بريص حتفه البارحة .
وللوقوف أكثر على مجريات الجريمة بحق الجيش اللبناني، التقى مراسل ” صوت بيروت انترناشونال” رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي، الذي استنكر الجريمة معربا عن بالغ حزنه وأسفه على ما حدث في واقعة عرمان، ودعا الدهيبي في حديثه إلى التكاتف بوجه الإرهابيين الذين لا مذهب لهم ولا دين ولا لقب سوى أنهم مجرمين.
وقال الدهيبي:” أوجه نداء إلى كل اللبنانيين وليس فقط لأهل دير عمار، للتبليغ عن أي شخص يتبع لهذه المجموعات المجرمة وتسلميه لأقرب جهاز أمني للسيطرة على هذه الآفة.”
وعن التنسيق مع القوى الأمنية وفيما إذا كان هناك تخوف من الإرهابي الفار واحتمالية إقدامه على جرائم أخرى في حال كان مختبئا بين بساتين المنطقة، ختم الدهيبي حديثه قائلا:” التدابير الأمنية الحاصلة في ثكنة عرمان هي تدابير أمنية لا علاقة لنا بها، لأنه عمل الأمنيين، أما بالنسبة لأهل دير عمار وجميع الشعب اللبناني فأنا أكرر لهم ندائي للتكاتف مع بعضنا البعض لإيجاد الإرهابي الفار وتسليمه للقوى الأمنية والخلاص من هذه الآفة.”
ويذكر أن هذه المجموعة المسلحة هي نفسها المجموعة التي أقدمت على جريمة كفتون، وفي فترة لاحقة كانت هي المسؤولة عما حدث في جبل البداوي، لتنتقل المعركة إلى كفر حبو حيث قضي على أحد الإرهابيين الذي اختبأ في المنطقة، ليتكرر المشهد البارحة في وادي خالد حيث قضى الجيش على عدد كبير منهم ليكتب ليل البارحة مع مقتل عمر بريص في الواحدة ليلا نهاية هذه الخلية بنسبة 99 % وفرار العنصر الأخير والتي تقوم القوى الأمنية بالبحث عنه على أوسع نطاق .