
غضب يعم أجواء طرابلس بعد تشييع "عمر طيبة"
شهدت مدينة طرابلس عقب تشييع الشاب عمر طيبة الذي صُلي على جثمانه عقب صلاة الظهر في مدافن باب التبانة، تظاهرات مطالبة بحقوق المواطنين ورفضاً للمنظومة السياسية الحاكمة وآلة القمع التي تُمارس عليهم من قبل الأجهزة الأمنية.
وأقدم محتجّون على قطع الطريق عند ساحة “النور” في طرابلس باتجاه سراي طرابلس، وبدأوا برشق السراي بالحجارة.
و تشهد عدد من شوارع المدينة حالة غضب بين الشبان والمحتجين من أبناء المدينةـ حيث يتوجّه المعتصمون في طرابلس في هذه الأثناء إلى منازل النواب
كما أشار التحكم المروري إلى أنه قد قطع السير على اوتوستراد البداوي بالاتجاهين بينما الطريق البحرية سالكة.
يشار إلى أن الشاب عمر طيبة 30 عاما، كان قد استشهد متاثرا باصابته خلال المواجهات ليلا بين المحتجين والقوى الامنية التي اطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين ما ادى الى وقوع اصابات عدة منها حالات حرجة.
إصابة عمر أتت في الظهر ولامست شريان القلب وبالرغم من كل الاسعافات التي أجريت له في المستشفى الا انه فارق الحياة تاركا حسرة في قلب أهله وأصدقائه الذين اكدوا انه كان كغيره من المواطنين الذين قصدوا ساحة النور للإطلاع على ما يجري لكن قدره أن أصيب برصاصة أدت الى استشهاده.