الأحد 11 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو: كيف جرت العملية الامنية في وادي خالد؟ وما حصيلة الاشتباكات؟

من منطقة وادي خالد، وبالتحديد على بعد امتار قليلة من المنزل الذي حصلت فيه الاشتباكات في الامس، نقل مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت الصورة في بث مباشر، حيث كانت القوى الامنية لا تزال متواجدة في المكان، ولا تزال عمليات البحث مستمرة.

بحسب بيان الجيش والمصادر الامنية، فإن العملية اسفرت عن مقتل جميع الارهابيين الذين كانوا يتواجدون داخل المبنى، وذلك على عكس ما اشيع عبر مواقع التواصل وما ذكرته بعض الوسائل الاعلامية، بان هناك التفاف من المواطنين في البلدة حول الارهابيين، وما جرى الترويج له من فرار 15 ارهابياً الى تلال المنطقة.

رئيس بلدية وادي خالد السابق شرح ما حصل بالقول “تفاجأنا بما حصل، في منطقة اجتماعية جداً، فيها تسع بلديات وتضاريس كبيرة من جبال ووديان، فعند حوالي الساعة الرابعة من بعد الظهر بدأنا سماع اصوات انفجارات، اصبنا بالذهول، حيث وقع الاشتباك في مكان غير مأهول بالسكان بل على تلة، عندها اخذنا احتياطاتنا وشكلنا درعا بشريا منعا لتسلل اي ارهابي الى المنازل، ومنعا لتطور الاشكال وتحوله الى كارثة، ونحمد الله ان الجيش تمكن عند الساعة الثانية عشر منتصف الليل من القضاء على جميع الارهابيين”.

واضاف “عتبنا على الدولة، اذ كيف دخل الارهابيون الى هنا واسسوا خلية، فقد كان يجب اتخاذ اجراءات استباقية، والى الان لا احد يفهم التوقيت، لاسيما انه ترافق مع استقالة رئيس الحكومة، فذلك ليس وليد الصدفة”.

المبنى مؤلف من طابقين وقد دمر نتيجة الاشتباكات وقال رئيس البلدية “المنزل على اطراف البلدة لذلك لا احد كان يعلم ما يدور في داخله”.

وبحسب مصادر “صوت بيروت انترناشونال” فان المكان الذي تواجد فيه الارهابيون مؤجر من احد الاشخاص المدعومين سياسيا، كما ان معلومات وصلت الى القوى الامنية منذ اكثر من ثلاث سنوات اكدت وجود خلايا ارهابية نائمة ستتحرك في توقيت غير محدد وبحسب التطورات السياسية الاقليمية المحيطة بلبنان”.

ولفت رئيس البلدية السابق ان الضيع المقابلة تعود للجانب السوري، وهي مزنرة بالغام وضعت من قبله، وختم “عدد سكان وادي خالد 50 الف نسمة، البلدة تحت سقف القانون، ويكفي تشويه لاسم المنطقة”.