الثلاثاء 14 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو: ماذا يحدث في مجلس النواب وما هي كلمة السر؟

اكد مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف ان كلمة السر التي كشف عنها نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي هي التي احاطت معظم المواقف خلال الاستشارات النيابية، ومحورها ان يتم تأليف حكومة اختصاصيين، تعمل كفريق عمل متجانس، لكن ما قاله النائب جبران باسيل الذي حضر الاستشارات على عكس ما اشيع، قال انه يريد حكومة تكنوسياسية، في حين تحدث محمد رعد عن انطلاقة جديدة ودعا الى ضرورة ان تكون حكومة غير مصغرة، وذلك على عكس رأي الحريري.

وهناك تفاوت كما قال شنطف “بين رأي الكتل النيابية لاسيما المؤيدة للرئيس سعد الحريري التي دعت الى حكومة اختصاصيين غير حزبيين، وبين راي باسيل الذي دعا الى حكومة تكنوسياسية وهذه اولى العراقيل التي يضعها فريق العهد اما الرئيس المكلف”.
المبادرة الفرنسية داعمة كما قال شنطف للحريري والتشكيل لكن هل الولايات المتحدة داعمة؟ خصوصا انها في الامس واصلت عقوباتها على “حزب الله” متحدثة عن عقوبات ستطال حلفاء الحزب، في حين ان موقف الدول العربية مبهم فيما ان كانت ستدعم الحريري من عدمه.

وغداة تكليف الرئيس الحريري تأليف الحكومة الجديدة، بدأ الاستشارات النيابية غير الملزمة في مجلس النواب قرابة الواحدة والربع.
واستهلّها بلقاء في ساحة النجمة، ضمّه الى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان جال على المجلس متفقدا اياه بعيد تفجير 4 آب.
وكان اول اللقاءات بين الحريري ورئيس الحكومة السابق النائب نجيب ميقاتي، الذي قال بعد الاجتماع “تباحثنا والحريري في شكل الحكومة القادمة وأعطيت رأيي بضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين يكون فريقها متناغما لان امامنا تحديات كبيرة منها التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والحريري يدرك هذه المهام، وتحدثنا عن معالجة ذيول انفجار المرفأ ووضع استراتيجية لكل المناطق، ووجوب أن يستمر التحقيق الجنائي في مؤسسات الدولة”.

وبعدها، التقى الرئيس المكلف الرئيس تمام سلام، الذي تمنى ان “تنتهي الاستشارات بأجواء إيجابية بناءة يعرب خلالها الجميع عن الرغبة الجادة بإنقاذ البلد وإيقاف الانهيار في ظل المبادرة الفرنسية التي هي بحاجة الى عمل مكثف وجاد”. وقال: “نتمنى ان نتمكن خلال 3 او 6 اشهر من تحقيق الإصلاح وإلا جميع الخيارات صعبة”. واكد ان “تناتش المصالح ما عاد “يمشي”.المطلوب ان يترفع الجميع امام التحدي الكبير، وأنا على ثقة ان الحريري ممكن ان يحقق الكثير مما نتمناه جميعنا بوقف الانهيار”. ودعا سلام الى “مواجهة الحقائق والترفع عن كل شيء، وبيروت تستحق حكومة انقاذية تأخذنا الى الامام”.

والتقى الحريري نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الذي طالب بـ”حكومة اختصاصيين مستقلين من كنف التفاهم الإيجابي بين الحريري والنواب، ويكون مجلس النواب الساحة التي يصار فيها الى دراسة القوانين ويصار الى إصدارها من أجل إعادة اعمار البلد”. وقال: “أشعر بأمل كبير ولا بد ان تضع كل القوى يدها بيد بعض لإنقاذ البلد”. وأعلن ان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل “هو رئيس كتلة كبيرة ووازنة وسيحضر الاستشارات ويجتمع مع الحريري ولا خلافات شخصية”. واشار الى ان “الحريري أول من رفع خطاب “لا أريد ان أكون طرفا في الفتنة السنية الشيعية” وهو سيطلب الثقة والغد سيكون أفضل من يومنا هذا”.
بعدها، التقى الرئيس المكلف كتلة التحرير والتنمية. وتحدث باسمها النائب أنور الخليل الذي أعلن “اننا ركزنا على ضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين والبدء بالاصلاحات”، مشيرا الى “ان ملف الكهرباء اصبح يستحوذ على 72% ‏من مجموع الدين العام وهو احد الملفات التي يجب أن تحظى بكثير من الاهتمام في الاصلاحات”. وشدد على “تنفيذ الملفات العالقة وعددها 55 وقسم منها لا يزال في ادراج الحكومة”.

وحسم الجدل حول مشاركة رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من عدمها في الاستشارات، بحضوره شخصيا مترئسا وفد التكتل. وقال بعد لقائه الحريري “قمنا بواجبنا الدستوري بتلبية الدعوة للإستشارات وكان حديثنا منفتحاً ومسؤولاً ما يؤكد أنّ لا مشكلة شخصيّة أبداً ونحن إيجابيّون إلى أقصى الحدود وهمّنا تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن. ركائز البرنامج الإصلاحي الذي يجب تنفيذه معروفة وهو يبدأ باتفاق مع صندوق النقد لبرنامج دعم للبنان وحقّنا أن نتخوّف بسبب التجارب السابقة ولنا التصميم الكامل لتقديم الدعم والمساعدة من أجل إنجازها وأولويتنا هي وقف الإنهيار. لم نطرح أيّ مطلب أو شرط سوى معايير واحدة ومحدّدة للجميع لأنّ ذلك يسرّع ويسهّل تشكيل الحكومة ونطالب بأن تكون تكنو-سياسيّة بمعنى أن تكون ذات دعم سياسي، والأهم أن يكون الوزراء ذوي اختصاص وخبرة وننتظر ما سيقرره الرئيس عون والحريري كي نقرر كيف ستعاطى مع التأليف مع الاستعداد للتسهيل”.

اما النائب ماريو عو فقال باسم كتلة ضمانة الجبل بعد لقاء الحريري في مجلس النواب: نحن من المسهّلين ونمدّ يد التعاون للمرحلة المقبلة.

واعلن النائب سمير الجسر بسام كتلة المستقبل بعد لقاء الحريري في مجلس النواب: تركنا أمر التأليف للحريري وتمنّينا له التوفيق لأن البلد لم يعد يحتمل أيّ ترف تأخير والجميع يدرك المخاطر المحيطة بالبلد.

وقال النائب محمد رعد باسم كتلة الوفاء للمقاومة “عرضنا وجهة نظرنا لمهمة الحكومة واوليتها وبحثنا في كورونا والقضاء والاصلاح المالي المندرج في المبادرة التي وافقنا على 90% منها. وندعو للتفاهم مع كل الكتل حول بنية الحكومة لحمايتها وتأليفها سريعا كما طالبنا بأن يحمل كل وزير حقيبة والا نذهب الى حكومة مصغرة بل ان تكون من 22 او 24 وزيرا”. وقال ردا على سؤال “تم تجاوز مطلب حكومة الاختصاصيين المستقلين”.

واعلن النائب فريد هيكل الخازن باسم “التكتل الوطني” بعد لقاء الحريري “اننا أبدينا رأينا بكل وضوح وصراحة فالوضع الاقتصادي الراهن في لبنان و”الهريان” الذي يضرب المؤسسات والوضع الاقليمي والدولي أمور تحتّم تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن”. ودعا “كل القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات والنزاعات في مسألة تشكيل الحكومة وألا تلجأ الى عرقلات والميثاقية تكون باحترام الدستور أولاً”. وقال “الوضع لا يتطلّب فقط صاحب اختصاص بل يتطلّب الأخذ بعين الاعتبار عناصر الخبرة والشفافية ونظافة الكف”، مشيرا الى “اننا نتبنى الورقة الفرنسية وليس الآن وقت المطالب وفرض الشروط”.

وتحدث النائب تيمور جنبلاط باسم كتلة “اللقاء الديمقراطي” بعد لقاء الحريري، فقال “يجب أن تتشكل حكومة اختصاصيين بأسرع وقت وندعو البعض الى عدم عرقلة تشكيلها”، مشددا على “ان تكون حكومة اختصاصيين وفقا للمبادرة الفرنسية”.