الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو - مسلسل التعرض للثوار تابع... الاعتداء على الناشط شربل قاعي في البترون

تعرّض الناشط في الحراك شربل قاعي للاعتداء بالضّرب أثناء مشاركته في لقاء تضامني مع الناشط بيار الحشاش، في منطقة البترون.

ويظهر القاعي في مقطع فيديو يتم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي من أمام مستشفى البترون، حيث روى تفاصيل الاشكال الذي حصل معه. وتم الاعتداء أيضا على الناشط بيار الحشاش اليوم الإثنين.

وسابقاً اعتداء على الناشط والمحامي واصف الحركة. فمن الميليشيات انبثقت هذه السلطة، أغلب أحزابها إن لم يكن كلها، وإلى الميليشياوية تعود.

ميليشيات السلطة فتحت مرحلةً جديدةً من المواجهة، مرحلة وعد بها عدد من أزلامها قبل أيام بتسويق خطابات التخوين والتوعّد بإنهاء التحرّكات والاحتجاجات.

أنهى واصف الحركة مقابلة إذاعية في إذاعة صوت لبنان- الأشرفية، وخرج من ستوديوهاتها ليجد أنّ أربعة شبان على دراجات نارية بانتظاره لإشباعه ضرباً.

في وضح النهار، في شارع عام، وعلى مرأى من الناس وكاميرات المراقبة، تم الاعتداء. على بعد عشرات الأمتار من مركز أمني للجيش اللبناني، ومئات الأمتار من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حصلت الهجمة.

انهالوا عليه بالضرب بـ”بوكسات” حديدية. على رأسه في وجهه، فمه وخدّه، أينما تيسّر. أدموه وتركوه، والرسالة وصلت. وقع الاعتداء بعد أن تلقّى الحركة، بحسب مقرّبين منه، اتصالات وتهديدات كان آخرها قبل يوم واحد من الجريمة.

وبهذه الرسالة، تكون السلطة قد انتقلت من تكتيك الاستفراد بالمجموعات (جلّ الديب، الذوق)، ثم الاستفراد بالمناطق (طرابلس، قب إلياس ومكسة)، إلى الاستفراد بالأشخاص. كأنّ المواجهة تحوّلت إلى ثأر شخصي، علّ الناس تتّعظ. لم تفهم بالقمع الجماعي، علّها تفهم بلغة الاستفراد في رسائل أكثر دموية.

https://twitter.com/Ram7Leb/status/1280108739161456641?s=20