
الدكتور يوسف بخاش
اشار نقيب اطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش في حديث لصوت بيروت انترناشونال إلى ان القطاع الطبي واجه ويواجه الكثير من التحديات بدءاً من ازمة جائحة كورونا التي أثرت على الانظمة الصحية في كل العالم وكان لبنان الاكثر تأثيراً بها بسبب الازمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية اضافةً الى انفجار مرفأ بيروت.
وقال بخاش: “الانهيار المالي كان له تأتير كبير على القطاع الاستشفائي والكلفة التشغيلية للمؤسسات الاستشفائية حيث اضطرت المستشفيات الخاصة الى تخفيض عدد الاسرة لديها التي كانت قبل الازمة حوالي ١٠ الاف سرير وتقلصت بعد الازمة الى ٥ الاف سرير بعد ارتفاع الكلفة التشغيلية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار الكبير وعدم وجود الاختصاصيين”.
واذ اشار الى ان الازمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية كانت الدافع الاساسي لهجرة عدد كبير من العاملين في القطاع الصحي من اطباء وممرضات وممرضين بدءاً من العام ٢٠١٩، كشف عن ان نسبة هجرة الاطباء وصلت الى ٣٥٪ من عدد الاطباء المسجلين في النقابة، لافتاً الى ان ٢٠٪ من الذين هاجروا عادوا الى لبنان لسببين الاول امكانيات العمل في الخارج ليست سهلة اضافةً الى ان المجتمع الطبي والمجتمع اللبناني ككل بدأ يتأقلم مع الوضع الاقتصادي و مع الدولرة.
ورأى بخاش ان الخطر يكمن في نزيف الهجرة الذي ما زال مستمراً خصوصاً لجهة المتخرجين والمتدربين الجدد لاننا كمجتمع طبي كل خمس سنوات بحاجة الى ضخ دم جديد في الجمعيات العلمية و في نقابة الاطباء من اجل تطوير القطاع الطبي وتجديد الطاقم الطبي، متخوفاً اذا استمرت الازمة وهجرة المتخرجين الجدد سيصبح من الصعب اعادتهم الى لبنان الذي يعاني من نظام طبي مضطرب وغير منظم مؤكداً على ان هجرة المتخرجين الجدد تشكل خطراً كبيراً على مستقبل القطاع الطبي في لبنان.