
رئيس مجلس النواب نبيه بري
أفادت صحيفة الجمهورية بأن أجواء الانتخابات المقبلة تشهد حالة من التوتر بين مؤيدي إشراك المغتربين في انتخاب جميع أعضاء المجلس النيابي ومعارضي هذا الأمر، وسط محاولات بعض الأطراف استغلال قضية المغتربين لتعزيز شعبيتهم وحشد ناخبين.
وأوضح مسؤول رفيع للصحيفة أن هذا التحدّي الانتخابي “مجرد جزء استباقي من اللعبة السياسية”، مشيراً إلى أن جميع المكوّنات الداخلية صارت تدرك أن معركة المغتربين لن تؤدي إلى أي نتيجة، وأن أي تعديل لقانون الانتخاب الحالي لمنح المغتربين حق الاقتراع الكامل يصطدم برفض رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأكد المسؤول أن بري مصمم على تطبيق القانون الانتخابي النافذ، وأن قدرة تمرير أي تعديل لصالح المغتربين “منعدمة أساساً”.
وأضاف أن بعض الأطراف التي تصاعدت في موقفها العلني حيال هذا الموضوع بدأت في الخفاء تحضيرات لإجراء الانتخابات بلا مشاركة المغتربين، مع حركة اتصالات مكثفة لحجز أماكن في اللوائح الانتخابية، وسط خيبة شعبية واضحة تجاه هذه الفئات.
وفي ردّه على سؤال حول موعد الانتخابات، شدّد المسؤول على أن “جميع المستويات الرئاسية حسمت موقفها لإجراء الانتخابات في موعدها، ورئيس المجلس نبيه بري يرفض أي تمديد للمجلس النيابي ولو لدقيقة واحدة”، مؤكداً أن الانتخابات ستُجرى في أيار المقبل في موعدها المحدد، “ولا توجد أي أسباب لتأجيلها، حتى لو حصل زلزال”.