
مقاتلون من حزب الله
أكدت مصادر مقربة من حزب الله، أن “الجزء الأكبر من الترسانة العسكرية للحزب دُمّر وإسرائيل أخرجت منظومتي الدفاع الجوي والبحري للحزب عن الخدمة بـ24 ساعة”.
وأشارت المصادر، في حديث لـ”الحدث”، إلى أنه “بين 60 و70% من العاملين بـ”وحدة المسيّرات” قتلوا ولم يتبق للحزب حاليا سوى سلاح خفيف ووحدات بدون ثقل عسكري”.
وقالت إن “السلاح بمدى 4 و10 كلم أصبح بلا قيمة بعد الانسحاب لشمال الليطاني”.
وأوضحت أن “إيران رفضت استخدام الحزب للسلاح الثقيل بالحرب مع إسرائيل وضربات إسرائيل عطّلت شيفرات الأسلحة الثقيلة للحزب”.
وأردفت، “حزب الله يريد الحفاظ على سلاح خفيف لحماية وجوده داخليا، والحزب جاهز لاتفاق شامل إذا حصل على تطمينات”.
حزب الله على حافة الانهيار
وفي وقت سابق ذكرت صحيفة “كيهان” الإيرانية في تقرير ترجمه موقع “Worldcrunch” إلى الإنكليزية أن “حزب الله يبدو في أسوأ حالة له منذ عقود، وهو “على حافة الانهيار فعليًا” منذ اغتيال أمينه العام حسن نصرالله على يد إسرائيل في عام 2024، وفقًا لما ذكره مصدر موثوق في إسرائيل للصحيفة الإيرانية ومقرها لندن.
وأظهرت التحقيقات الاستخباراتية والميدانية أن الهيكل القيادي لحزب الله قد تعرض لخلل خطير في أعقاب الضربات الإسرائيلية المتكررة على مواقع في مختلف أنحاء لبنان. كما أن موارده المالية في حالة يرثى لها، حيث تشير التقارير إلى أن الحزب يكافح لدفع رواتب عناصره.
وكانت معظم أموال الحزب تأتي من إيران، التي تقلصت قدرتها على الوصول إلى لبنان بشكل كبير، وخاصة منذ سقوط حليفها الرئيسي الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد”.
وبحسب الصحيفة، “قال أحد المصادر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن “قنوات الاتجار وتحويل الأموال لحزب الله، وخاصة عبر مطار بيروت، قد أغلقت. كما أن طرق نقل الأسلحة والذخائر مغلقة إلى حد كبير، وتلعب الحكومة والجيش اللبنانيان دوراً فعالاً في هذا المجال وفي مكافحة الإرهاب”.
وتابعت الصحيفة، “قال المصدر إن “الوضع المالي لحزب الله أصبح مُزريًا لدرجة أنهم يطلبون أموالًا من الأمم المتحدة، رغم خلافاتهم الجادة. ومع ذلك، لا يزال الفساد مستشريًا في قيادات الحزب العليا”.