
المحتجون أمام محيط مجلس النواب
عاد الهدوء الحذر إلى محيط المجلس النيابي بعدما عمد عدد من المحتجين على كسر الحاجز الحديدي أمام مجلس النواب، ورشق القوى الأمنية المولجة حماية المقر بالحجارة.
وعند وصول عناصر من الجيش الى محيط مجلس النواب، قام المحتجون بإطلاق الهتافات المؤيدة للجيش، في حين حاول أحد الضباط محاورة المحتجين لاقناعهم بالانسحاب. وأدت عمليات اطلاق الغاز المسيل للدموع الى جرح أحد المحتجين ما استدعى نقله الى المستشفى.
ومساء تمت اعادة تلحيم البوابة الحديدية التي خلعها المحتجون.
وفي ساحة الشهداء، تطور اشكال بين عدد من المحتجين الى تضارب بالأيدي والعصي والسكاكين ، ما أدى الى سقوط عدد من الجرحى نقل احدهم الى المستشفى.
أما في حال الطرقات فأشارت غرفة التحكم المروري الى أن جميع الطرقات المحيطة بساحة الشهداء مقطوعة.