
الحدود اللبنانية الجنوبية (رويترز)
بدت الساحة العامة في بلدة ميس الجبل صباح اليوم، أشبه بساحة حرب بعد ليلة عنيفة جدًا تعرضت خلالها البلدة وأطرافها لقصف عنيف استمر لساعات متأخرة من الليل، استخدم خلالها العدو القذائف المدفعية والقذائف الفوسفورية المحرمة دوليًا.
إذ تظهر آثار العدوان والاعتداءات الصهيونية في الساحة العامة، حيث تم قصف واستهداف أحد المباني السكنية بصاروخ موجه أطلقته طائرة مروحية (أباتشي) معادية من داخل الأراضي المحتلة مساء أمس، ما تسبب بأضرار كبيرة في المبنى وفي المحال التجارية والشقق السكنية المجاورة، وتم إخلاء المبنى بعد الاستهداف من دون أن تسجل إصابات بشرية، إضافة إلى أضرار في أحياء الدباكة والأطراف الشمالية والغربية والجنوبية للبلدة التي تعرضت أيضًا للقصف والاستهداف، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وصباح اليوم، تعرضت أطراف بلدتي محيبيب وبليدا لقصف مدفعي معادٍ.
وكان العدو استهدف أطراف بلدات الطيبة ورب ثلاثين بالقذائف المدفعية عند الساعة الحادية عشرة من ليل أمس، بالإضافة إلى قصف عنيف بالقذائف المدفعية والفوسفورية لكل من وادي سلوقي وخراج حولا والأطراف الشمالية والشرقية الحدودية لبلدة ميس الجبل، مما تسبب باندلاع حرائق قرب الحدود.
كذلك تعرض محيط مستشفى ميس الجبل الحكومي لقصف مدفعي عنيف معادٍ.
كما استمر العدو الإسرائيلي طيلة الليل الفائت، في إطلاق القذائف الحارقة لإشعال النار في الأحراش المتاخمة للخط الأزرق، وإطلاق القنابل المضيئة في سماء القطاعين الغربي والأوسط، فيما كان الطيران الاستطلاعي المعادي يحلق فوق قضاء صور والساحل البحري.
وأغار الطيران الحربي المعادي مساء أمس، على أطراف بلدتي يارين وعيتا الشعب، فيما طال القصف المدفعي المعادي أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب ورامية والجبين والضهيرة والقوزح، ما أدى إلى احتراق منزلين في أطراف عيتا الشعب.
وهذه الأجواء المتوترة التي تفرضها تعديات العدو الإسرائيلي، عطلت الحياة اليومية في أكثر من ستين قرية وبلدة وفي مدينة بنت جبيل، ما أدى إلى ازدياد أعداد النازحين إلى مدينة صور ومنطقتها وإلى عدد من المناطق اللبنانية.
واللافت، أن النازحيين في صور يحتاجون إلى الكثير من الإمكانيات المطلوبة، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.