
مرفأ بيروت
وقال كتانة في حديث إذاعي إنه “لا يزال 4 لبنانيين وسوريان ومصري في عداد المفقودين”.
وفي ما يتعلّق بفيروس كورونا، اعتبر كتانة أن المستشفيات الحكومية تقوم بواجبها تجاه مرضى كورونا، ولكننا نواجه مشكلة مع المستشفيات الخاصة لان وضعها صعب ودقيق.
في السياق، وفي مثل هذا اليوم منذ 3 أسابيع، وقعت إبادة جماعية في العاصمة بيروت، إذ هزّ انفجار في مرفأ بيروت أدى إلى سقوط أكثر من 170 ضحية وأكثر من 6000 جريح.
وفقدت أكثر من 300 ألف عائلة أرزاقها وبيوتها وجنى عمرها. ورغم مرور كل هذا الوقت لم تبشر الدولة العلية بأي نتائج عن التحقيقات الأولية.
وفي إطار التحقيقات والتوقيفات التي لم يظهر من نتائجها شيئاً لكشف المسؤولين عن هذه الفاجعة، أصدر المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت، القاضي فادي صوان، مذكرتي توقيف وجاهيتين، الأولى في حق رئيس مصلحة المرفأ والمدير الإقليمي فيه بالإنابة، حنا فارس، الذي يعتبر الرئيس المباشر لرئيس دائرة المانيفست الموقوف في القضية، نعمة البراكس، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
كما أصدر مذكرة توقيف وجاهية بحق المهندسة نايلة الحاج وهي المسؤولة عن الشركة المتعهدة بأعمال صيانة العنبر رقم 12 من ضمن الفريق الذي قام بالصيانة على مدى ثلاثة أيام وليس فقط يوم وقوع الانفجار في الرابع من أغسطس.
يشار إلى أنه قبل أيام، أصدر صوان مذكرات توقيف وجاهية بحق المدير العام للجمارك بدري ضاهر، ومدير المرفأ حسن قريطم والمدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي.
وحتى الآن بلغ عدد المشتبه بهم والذين ادعت عليهم النيابة العامة 25، من بينهم 19 موقوفاً. وقالت السلطات إن الانفجار نتج عن حريق اندلع بمستودع في العنبر رقم 12 بمرفأ بيروت تخزن فيه منذ ست سنوات حوالي 2750 طناً من نترات الأمونيوم، “من دون أي تدابير للوقاية”.