
اتساع موجة الإضراب في سجن رومية
على وقع الترقب والانتظار، يدخل إضراب 400 سجين عن الطعام والدواء في سجن رومية المركزي يومه الثالث عشر على التوالي، حاملاً معه المزيد من صور سيارات الإسعاف وفيديوهات نقل السجناء المضربين إلى مستشفيات العاصمة بيروت.
حيث تم نقل السجين المضرب عن الطعام “ع. ع.” ليل أمس إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، ليرتفع عدد الحالات الحرجة بين السجناء الذين ينفذون الإضراب إلى 35 حالة حتى الساعة حسب ما أفاد المتحدث باسم السجناء.
وفي مواكبة إنسانية، أفادت المعلومات الواردة أن لجنةً من الصليب الأحمر قامت بزيارة المبنى “ب” مؤخراً لمقابلة عدد من السجناء المضربين، والوقوف على الوضع الميداني والصحي للنزلاء داخل السجن.
وفي السياق ذاته، وجه السجناء اليوم مناشدة إنسانية عبر لافتة رفعوها من داخل السجن، دعوا فيها المنظمات الحقوقية إلى زيارتهم عاجلاً للاطلاع على تدهور الأوضاع المعيشية والصحية.
تزامن ذلك مع نداءٍ لـ “المبادرة اللبنانية للعفو العام” دعت فيه المنظمات الحقوقية اللبنانية والدولية إلى الضغط للإفراج عن قانون العفو؛ كضرورة إنسانية لمعالجة الاكتظاظ والمظلوميات وحماية الكرامة الإنسانية، معتبرةً أن صمت المجتمع الحقوقي يزيد من معاناة النزلاء وذويهم، ولايوقف عداد الموت في السجون.
يُذكر أن الإضراب الواسع الذي ينفذه السجناء جاء على خلفية تعليق المجلس الدستوري العمل بقانون العفو العام وتخفيض العقوبات -الصادر مؤخراً- إثر الطعن المقدم ضده من نواب “التيار الوطني الحر”.