الجمعة 15 ربيع الأول 1448 ﻫ - 28 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بلال عبدالله لصوت الناس: نحن ننادي بالحياد الإيجابي اذ لا يناسبنا ان نكون تابعين لأي محور

رأى النائب بلال عبدالله أن “موازين القوى الخارجية والداخلية تفرض علينا الالتفات الى اهلنا والمطلوب قبل الانتخابات اقرار موازنة ذات رؤيا واستكمال المفاوضات مع صندوق النقد “.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “ان حققنا الموازنة ومفاوضات صندوق النقد والحلّ الجزئي لملف الكهرباء وثبتنا الانتخابات في موعدها نكون قد لجمنا الانهيار”.

وشدد على ان “هناك خشية من تطيير الانتخابات.. فإن كان هناك احد خائفا على تطيير اكثريته قد يطيّر الانتخابات واليوم هناك اكثرية السلطة وهي اكثرية حزب الله والتيار الوطني الحر وان حاول البعض انكار ذلك”.

وردا على موقف الحزب الاشتراكي من حزب الله، قال: “موقفنا من سلاح حزب الله مارسناه على الارض فقد واجهنا على الارض السلاح في 7 ايار “.
وعن عدم اعلان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري موقفه في الموضوع الانتخابي بعد، قال: “ارث رفيق الحريري لا يجب ان يتوقف عند رأي او قرار او ظروف صعبة واتمنى على الرئيس سعد الحريري ان يعود الى بيئته ووطنه ووجود تيار المستقبل في الحياة السياسية ضرورة وطنية”.

وقال: ” ان كان المطلوب تشكيل قاعدة وطنية سيادية واسعة لا امكانية لأن تكون فعالة بغياب تيار المستقبل”.

وتابع: “احترم الثورة ولكن لا احد يستطيع ان يلغي ما قامت به 14 آذار من تحرير للبلد من الهيمنة واليوم يجب تحرير البلد من كونه رهينة في يد محور في صراع المحاور “.

وردا على سؤال، قال: “لا اتصور ان دعوة الرئيس بري للرئيس الحريري لخوض الانتخابات لها علاقة بالتحالفات والانتخابات بل لها علاقة بدور تيار المستقبل الوطني”.

واضاف: “هناك خصوصية لكلّ قوة سياسية ولا يمكن لاي قوّة ان تقول هذه هي الاجندة وتفضلوا وان اردنا وضع خط بياني عريض يجب الا نضع سقوفا لا يمكننا تنفيذها او الوصول اليها”.

وتابع: “نحن ننادي بالحياد الايجابي اذ لا يناسبنا ان نكون تابعين لاي محور”.

وقال: “مستمرون بربط النزاع مع حزب الله لحفظ الاستقرار مثلما القوات مستمرة بربط النزاع مع التيار العوني”.

وختم: “لم نتجاوب مع عناوين الحوار العريضة والتي لا يحتملها البلد وما كان يهمنا هو الشأن الاقتصادي وهو شأن من مسؤولية الحكومة”.